عاجل
قاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيرانمحمد باقر قاليباف: إدارة ترامب انتهكت مذكرة التفاهم وتصعّد من تهديداتها لذلك فإن أسس انعدام الثقة باتت أكثر رسوخاً من أي وقت مضىرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: لن تتمكن أميركا من كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ شروطها السبعةالخارجية اليونانية: نرفض موافقة البرلمان في شرق ليبيا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيااليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلقاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيرانمحمد باقر قاليباف: إدارة ترامب انتهكت مذكرة التفاهم وتصعّد من تهديداتها لذلك فإن أسس انعدام الثقة باتت أكثر رسوخاً من أي وقت مضىرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: لن تتمكن أميركا من كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ شروطها السبعةالخارجية اليونانية: نرفض موافقة البرلمان في شرق ليبيا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيااليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيل

تجدد التوتر على الحدود الأفغانية الباكستانية ليل الجمعة، مع اندلاع اشتباكات مسلحة قرب معبر سبين بولدك في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، أسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 4 آخرين، وفق ما أكدت مصادر رسمية للجزيرة.

المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد حمّل القوات الباكستانية مسؤولية “بدء الهجوم على مواقع الجيش الأفغاني”، مشيراً إلى أن الرد جاء دفاعاً عن السيادة الوطنية، فيما استمرت المواجهات نحو أربع ساعات قبل توقفها.

مصادر محلية من قندهار أفادت بأن القوات الباكستانية استخدمت “مدفعية خفيفة وثقيلة” خلال الهجوم، ما أدى إلى تضرر عدد من منازل المدنيين، في حين أكد رئيس دائرة الإعلام في الولاية علي محمد حقمال أن الجانب الباكستاني هو من “بدأ الأعمال العدائية”.

في المقابل، اتهم المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني مشرف زيدي القوات الأفغانية بإطلاق “نار غير مبرر” عبر منطقة تشامان الحدودية، مؤكداً أن الجيش الباكستاني رد “بشكل قوي ومناسب”، وفق تعبيره.

ويأتي هذا الاشتباك بعد يومين فقط من فشل جولة جديدة من محادثات السلام بين كابل وإسلام آباد، والتي استضافتها السعودية، عقب اجتماعات مماثلة في قطر وتركيا، دون تحقيق اختراق واضح في ملف التهدئة.

ورغم استمرار الهدنة الهشة التي اتفق عليها الجانبان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الاشتباكات الأخيرة تمثل خرقاً جديداً لها، وسط تبادل الاتهامات بشأن دعم المسلحين وتنفيذ الهجمات داخل الأراضي الباكستانية.

إسلام آباد تتهم مجموعات متمركزة داخل أفغانستان بتنفيذ عمليات دامية، من بينها تفجيرات انتحارية، بينما تنفي حركة طالبان هذه الاتهامات وتحمّل باكستان مسؤولية ضبط حدودها وأمنها الداخلي.

وتعد المواجهة الأخيرة امتداداً لسلسلة توترات سجلت منتصف أكتوبر، حين أسفرت اشتباكات مشابهة عن نحو 70 قتيلاً، في واحدة من أعنف المواجهات الحدودية منذ عودة طالبان إلى الحكم عام 2021.

شاركها.