عاجل
العميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاًرئيس وزراء النرويج: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف التقى الرئيس الأوكراني وسيتوجه غداً إلى سانت بطرسبرغ للقاء القيادة الروسيةلافروف: السلطات الروسية لا تتوقع أي معجزة من إدارة ترامب في ملف العقوباتلافروف: موسكو مستعدة لاستئناف العلاقات مع الغرب لكن ليس كما كان الوضع قبل 2022الجيش اللبناني: ملتزمون بأداء واجباتنا والاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمةقاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيرانالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاًرئيس وزراء النرويج: المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف التقى الرئيس الأوكراني وسيتوجه غداً إلى سانت بطرسبرغ للقاء القيادة الروسيةلافروف: السلطات الروسية لا تتوقع أي معجزة من إدارة ترامب في ملف العقوباتلافروف: موسكو مستعدة لاستئناف العلاقات مع الغرب لكن ليس كما كان الوضع قبل 2022الجيش اللبناني: ملتزمون بأداء واجباتنا والاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمةقاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيران

من صاحب القرار؟ سؤال يطرحه الوسطاء عمن يتخذ القرار بالرد على الاقتراحات الإيرانية في أمريكا ما أثار الغموض بشأن الجهة التي تملك القرار النهائي داخل الإدارة الأمريكية، ولا سيما أن ترامب سبق وقال إنه قضى على كل القادة ولا يعرف من يفاوض، إلا أن الكرة الآن في الملعب الأمريكي على ما يبدو والتساؤلات حول مستقبل المفاوضات وجهود الوساطة، في ظل ما وصفه مصدر أمني رفيع بأنه عدم وضوح في آلية صنع القرار في واشنطن، الأمر الذي يزيد صعوبة تحديد الطرف القادر على تقديم التزامات نهائية وحسم المسار التفاوضي.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن مصدر أمني إيراني دون ذكر اسمه، قوله إن أحد أبرز العوائق أمام المفاوضات يتمثل في عدم قدرة الوسطاء على التأكد من هوية المسؤول الأمريكي الذي يمتلك الصلاحية الفعلية لاتخاذ القرار النهائي، مشيراً إلى أن تعدد الأسماء المطروحة يعكس، بحسب تقديره، حالة من الغموض داخل الإدارة الأمريكية.

فانس أم ويتكوف أم روبيو أم كوشنر؟

بحسب المصدر، لا يزال من غير الواضح من يتولى فعلياً اتخاذ القرار النهائي داخل الإدارة الأمريكية، متسائلاً عما إذا كانت الكلمة الفصل تعود إلى نائب الرئيس جي دي فانس، أم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أم وزير الخارجية ماركو روبيو، أم جاريد كوشنر.

ويضع هذا التساؤل، مسألة تحديد صاحب القرار في صلب التحديات التي تواجه الوسطاء، إذ إن معرفة الجهة المخولة بالحسم تمثل عاملاً أساسياً في تقييم جدية الرسائل المتبادلة وإمكانية تحويل التفاهمات إلى قرارات قابلة للتنفيذ.

ولا يقدم التصريح دليلاً مستقلاً على وجود نزاع رسمي حول الصلاحيات بين الأسماء المذكورة، لكنه ينقل تقييم المصدر الأمني لطبيعة التعقيدات التي تواجه المسار الدبلوماسي.

الخلافات الداخلية تزيد تعقيدات الوساطة

وأشار المصدر الأمني إلى أن الغموض في آلية صنع القرار يترافق مع تنافس سياسي وخلافات داخلية محتدمة في الولايات المتحدة، مع اقتراب الانتخابات، معتبراً أن هذه العوامل أضافت تعقيدات جدية إلى جهود الوساطة وتبادل الرسائل.

وتكتسب هذه المسألة أهمية في أي مسار تفاوضي، لأن الوسطاء يحتاجون إلى معرفة الجهة التي تستطيع اعتماد المقترحات وتقديم الردود الملزمة، بدلاً من التعامل مع مواقف قد تتغير تبعاً لتوازنات داخلية أو اختلافات في التقديرات السياسية.

وفي هذا السياق، يرى المصدر أن غياب الوضوح بشأن مركز القرار الأمريكي أسهم بصورة مباشرة في تفاقم الوضع الراهن، وأعاق الجهود الرامية إلى دفع الوساطة قدماً.

هل ينعكس الغموض الأمريكي على مستقبل المفاوضات؟

يضع التصريح مسألة وضوح الصلاحيات الأمريكية أمام اختبار دبلوماسي، إذ إن نجاح الوساطة لا يتوقف على استمرار الاتصالات فحسب، بل يتطلب أيضاً وجود قناة واضحة قادرة على اتخاذ القرار النهائي والتعامل مع المقترحات بصورة حاسمة.

وبحسب المصدر الأمني، فإن الغموض في القرار الأمريكي بات أحد العوامل التي تزيد صعوبة إدارة المفاوضات وتبادل الرسائل. ويبقى مدى تأثير هذه الخلافات على فرص التوصل إلى تفاهمات مرتبطاً بتطور الاتصالات الدبلوماسية ومواقف الأطراف المعنية.

شاركها.