عاجل
اليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلوزير الخزانة الأمريكي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةوزارة الدفاع البريطانية: طائراتنا الحربية ستعمل في دور دفاعي ولن تشن ضربات هجومية ضد الحوثيينوزارة الدفاع البريطانية: مقاتلات تايفون من سلاح الجو الملكي ستشارك بدعم حماية المدن السعودية من الهجمات الجويةبلومبرغ نقلا عن مسؤولين بريطانيين: سلاح الجو الملكي يعتزم تنفيذ مهام دفاعية لحماية السعودية من هجمات الحوثيينالخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقةمنذ قليل قصف مدفعي عنيف استهدف بلدة المنصورياليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلوزير الخزانة الأمريكي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةوزارة الدفاع البريطانية: طائراتنا الحربية ستعمل في دور دفاعي ولن تشن ضربات هجومية ضد الحوثيينوزارة الدفاع البريطانية: مقاتلات تايفون من سلاح الجو الملكي ستشارك بدعم حماية المدن السعودية من الهجمات الجويةبلومبرغ نقلا عن مسؤولين بريطانيين: سلاح الجو الملكي يعتزم تنفيذ مهام دفاعية لحماية السعودية من هجمات الحوثيينالخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقةمنذ قليل قصف مدفعي عنيف استهدف بلدة المنصوري

رفعت إيران سقف تحذيراتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم جديد، بالتزامن مع تمسكها بمواصلة المسار الدبلوماسي إذا أتاح حماية مصالحها الوطنية ووقف التصعيد العسكري.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول، إن عهد «اضرب واهرب» قد انتهى، مشدداً على أن بلاده أثبتت عملياً أنها لن تترك أي ضربة من دون رد، وأن الرد قد يكون مماثلاً أو أشد قسوة.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "زمن اضرب واهرب قد ولى"
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: “زمن اضرب واهرب قد ولى”

وجاءت تصريحات بقائي رداً على أسئلة بشأن التهديدات الأميركية ومزاعم نقل رسالة تتعلق باستهداف موقع «جبل كلنك»، إذ رفض ما طرح بشأن قبول إيران بتوجيه ضربة إليها من دون الرد عليها.

وتعكس هذه المواقف تمسك طهران بمعادلة تجمع بين إبقاء باب التفاوض مفتوحاً والاستعداد لمواجهة عسكرية جديدة، في وقت تؤكد فيه أن رفع الحصار البحري ووقف الحرب على جميع الجبهات يمثلان من المطالب الأساسية التي تنتظر جواباً أميركياً واضحاً.

الدبلوماسية والدفاع وجهان لحماية المصالح الإيرانية

الدبلوماسية والدفاع وجهان لحماية المصالح الإيرانية
الدبلوماسية والدفاع وجهان لحماية المصالح الإيرانية

أكد بقائي أن إيران لا تتمسك بأي مسار تفاوضي لذاته، بل تسعى إلى ضمان مصالحها الوطنية، معتبراً أن الدبلوماسية والقدرات الدفاعية يكمل أحدهما الآخر في حماية حقوق الإيرانيين.

وأشار إلى أن سجل الولايات المتحدة في نقض الاتفاقات والعهود يفرض على طهران التعامل بحذر، لكنه شدد على أن التجارب السابقة لا تبرر التخلي عن المسؤولية الدبلوماسية أو رفض أي فرصة قد تسهم في منع التصعيد.

وقال إن إيران لا تريد منح خصومها ذريعة للادعاء بأنها اختارت الحرب ورفضت التفاوض، مؤكداً استعداد وزارة الخارجية للتحرك إذا ظهرت فرصة حقيقية لخفض التوتر.

وفيما يتعلق بالاتصالات الأخيرة، أوضح أن رسائل إيرانية نُقلت إلى واشنطن عبر قطر ضمن أطر محددة، لكن الرد الأميركي، وفق وصفه، لم يكن كافياً لتلبية المطالب الإيرانية.

وأضاف أن طهران لا تزال متمسكة بالمطالب السبعة التي قال إنها أُدرجت في “اتفاق إسلام آباد“، معتبراً أنها مطالب مشروعة، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري ووقف الحرب على مختلف الجبهات.

مضيق هرمز في قلب المواجهة

مضيق هرمز في قلب المواجهة
مضيق هرمز في قلب المواجهة

رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الاتهامات التي تتحدث عن سعي بلاده إلى الهيمنة على مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لا تسعى إلى فرض سيطرتها على دول المنطقة، وأن نهجها المعلن يقوم على السلام، مع احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها.

وفي المقابل، اعتبر أن المشكلة الأساسية في المضيق ترتبط بالعمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، داعياً إلى معالجة أسباب الأزمة بدلاً من الاكتفاء بمقترحات جزئية لتسهيل مرور السلع والمساعدات الإنسانية.

وأكد بقائي أن بلاده لطالما دعمت المبادرات الإنسانية، لكنه شدد على ضرورة معالجة جذور التصعيد العسكري الذي ينعكس على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

كما اتهم الولايات المتحدة باتباع سياسات تضر بالسلم والأمن الدوليين، مستشهداً بالاحتجاجات التي شهدتها مدن أميركية اعتراضاً على الحرب والإنفاق العسكري.

طهران تحذر دول الخليج من استخدام أراضيها ضد إيران

طهران تحذر دول الخليج من استخدام أراضيها ضد إيران
طهران تحذر دول الخليج من استخدام أراضيها ضد إيران

وجّه بقائي رسالة مباشرة إلى دول الخليج، داعياً إياها إلى منع استخدام أراضيها وأجوائها في شن هجمات على إيران، ومعتبراً أن استضافة قوات أو أطراف تشارك في عمليات عسكرية ضد دولة مجاورة تتعارض مع متطلبات حسن الجوار وبناء الثقة.

وقال إن طهران تتوقع من حكومات المنطقة التريث قبل تبني مواقف ترى أنها تكرر اتهامات غير بناءة، مضيفاً أن إيران تعاملت، وفق روايته، بضبط النفس خلال التطورات الأخيرة، رغم ما وصفه باستخدام أراضٍ وأجواء إقليمية في العدوان عليها.

ورفض اعتبار الضربات الإيرانية التي قال إنها استهدفت قواعد عسكرية رداً على الهجمات عملاً عدوانياً، مؤكداً أن توصيف الأحداث يجب أن يأخذ في الاعتبار طبيعة العمليات العسكرية التي سبقتها.

وفي رده على سؤال بشأن تصريحات قطرية حول أمن المنطقة، شدد على أن المطلوب هو إنشاء آلية إقليمية مستدامة تمنع استخدام أراضي الدول لتهديد جيرانها، معتبراً أن بناء الثقة لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار هذه الممارسات.

وفي الوقت نفسه، أكد أن علاقات إيران مع قطر جيدة، وأن إبراز تصريحات قطرية بشأن اقتصار الضربات الإيرانية على القواعد الأميركية لا يشكل، بحسب موقفه، سبباً للخلاف بين البلدين.

روسيا والصين في الحسابات الإيرانية

روسيا والصين في الحسابات الإيرانية
روسيا والصين في الحسابات الإيرانية

أكد بقائي أن علاقات إيران مع روسيا والصين تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، رافضاً ما وصفه بالمهاترات الأميركية بشأن طبيعة هذه العلاقات.

وأوضح أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران تأتي ضمن المشاورات الثنائية المخطط لها مسبقاً، وأن المباحثات تشمل الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما فيها مضيق هرمز والقضية النووية.

وأشار إلى أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا تمثل إطاراً مهماً لتطوير العلاقات، مؤكداً تقدير بلاده للمواقف الروسية الداعمة للحوار والتعاون.

كما رحب بالمبادرة الروسية المتعلقة بأمن الخليج، وبفكرة أن تتولى دول المنطقة مسؤولية أمنها بعيداً عن الاعتماد على القوى الخارجية، لكنه شدد على أن تحقيق هذا الهدف يحتاج إلى خطوات عملية لبناء الثقة بين الدول المعنية.

ونفى بقائي صدور بيان مشترك بين روسيا ودول الخليج ضد إيران، قائلاً إن مجلس التعاون الخليجي أصدر بياناً منفرداً، وإن الحديث عن بيان مشترك مع موسكو لا يعكس، وفق قوله، ما حدث.

خلافات بشأن اليمن ومنظمة التعاون الإسلامي

خلافات بشأن اليمن ومنظمة التعاون الإسلامي
خلافات بشأن اليمن ومنظمة التعاون الإسلامي

تطرق بقائي إلى اجتماع منظمة التعاون الإسلامي والبيان الصادر عنه، قائلاً إن إيران اعترضت على إدراج بندين يتعلقان باليمن، ونجحت، بحسب روايته، في منع تضمينهما البيان الختامي.

وأوضح أن طهران ترى أن طرح الخلافات المتعلقة باليمن بطريقة تؤدي إلى انقسام الدول الإسلامية يتعارض مع أهداف المنظمة، داعياً إلى حل الأزمة عبر الحوار والمصالحة بين الأطراف المعنية.

كما حذر من تدخلات إضافية في الملف اليمني، معتبراً أنها قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من تسويتها، ومشيراً إلى أن أمن شبه الجزيرة العربية يشكل جزءاً مهماً من حسابات إيران الإقليمية.

وفي هذا السياق، أكد استعداد بلاده للمشاركة في اجتماعات إقليمية تهدف إلى تعزيز الحوار بين دول الخليج، لافتاً إلى أن طهران سبق أن دعمت مقترحات لعقد لقاءات من هذا النوع، وأن اجتماع صلالة في سلطنة عُمان كان إحدى المحطات التي استند إليها في حديثه عن فرص الحوار.

باكستان وأفغانستان: الأمن الحدودي أولوية استراتيجية

باكستان وأفغانستان: الأمن الحدودي أولوية استراتيجية
باكستان وأفغانستان: الأمن الحدودي أولوية استراتيجية

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع باكستان، قال بقائي إن إغلاق بعض المعابر الحدودية يرتبط، وفق المعلومات التي تلقتها طهران، بمشكلات فنية يجري العمل على حلها، مؤكداً استمرار الصادرات الإيرانية، مع توقف الصادرات من الجانب الآخر.

وشدد على متانة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن الاتصالات مستمرة لمعالجة العقبات الفنية وتعزيز التعاون الثنائي.

كما تناول الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان، معتبراً أن أمن الحدود الشرقية يمثل قضية استراتيجية لإيران، ويشكل محوراً للمباحثات الثلاثية بين طهران وإسلام آباد وكابول.

وأكد أن التعاون الأمني بين دول الجوار ضروري لمنع انتقال الاضطرابات والتهديدات عبر الحدود، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، محذراً من أن إهمال التحديات الأمنية في إحدى المناطق قد ينعكس على بقية المنطقة.

وعن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، أوضح أن الزيارات المتبادلة تركز على العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون، إلى جانب الملفات الأمنية.

إيران تتهم فرنسا بدعم العدوان الأميركي والإسرائيلي

إيران تتهم فرنسا بدعم العدوان الأميركي والإسرائيلي
إيران تتهم فرنسا بدعم العدوان الأميركي والإسرائيلي

وفي رده على الاتهامات الفرنسية الموجهة إلى إيران، قال بقائي إن باريس كان يتعين عليها، من وجهة نظر طهران، اتخاذ موقف ضد العمليات العسكرية التي استهدفت إيران، لكنه اتهمها بتقديم دعم علني لها.

وأضاف أن الدول التي تدعم العمليات العسكرية لا تستطيع، بحسب موقفه، تجاهل التداعيات الاقتصادية والسياسية المترتبة عليها، مشيراً إلى أن أزمة مضيق هرمز وانعكاساتها على أسواق الطاقة لا يمكن فصلها عن الحرب.

كما انتقد تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن القانون الدولي، معتبراً أنها تكشف، وفق وصفه، عن نهج يضعف المعايير المنظمة للعلاقات الدولية.

واتهم واشنطن بالتخبط في سياستها الخارجية، مشيراً إلى أن تدخلاتها العسكرية وتحركاتها في مناطق مختلفة لا تخدم الاستقرار الدولي، وداعياً الدول الحليفة لها إلى إعادة تقييم سياساتها.

رسائل إلى الداخل الإيراني والمنطقة

رسائل إلى الداخل الإيراني والمنطقة
رسائل إلى الداخل الإيراني والمنطقة

استهل بقائي مؤتمره بتقديم التعازي في وفاة ناشطتين إيرانيتين، هما الدكتورة افتخاري والسيدة عقيلة، مشيداً بنشاطهما الاجتماعي في محافظة سيستان وبلوشستان.

كما تطرق إلى استمرار الحرب في غزة، معتبراً أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقتضي عدم تجاهل ما يتعرض له الفلسطينيون، ومتهماً إسرائيل بمواصلة الحرب بدعم أميركي وأوروبي.

وفي الشأن الداخلي والإقليمي، أعرب عن أمله في معالجة المشكلات في أذربيجان عبر الحوار، مشيداً بالعلاقات التي تربط طهران بباكو، ومؤكداً أهمية القيم والروابط المشتركة.

وتناول أيضاً الاجتماع الذي عقده وزير الدفاع الأميركي في الأراضي المحتلة مع أطراف عربية، قائلاً إن الظروف الراهنة تفرض على القوات المسلحة الإيرانية الاستعداد لمختلف الاحتمالات.

أما بشأن المبادرة الإيرانية الممتدة سبعة أيام، فأرجع بقائي تعثرها إلى ما وصفه بالمطالب الأميركية المبالغ فيها، مؤكداً أن طهران ستواصل الدفاع عن سيادتها بالتوازي مع استعدادها للمسار الدبلوماسي.

معادلة الردع والتفاوض

معادلة الردع والتفاوض
معادلة الردع والتفاوض

تأتي تصريحات الخارجية الإيرانية في سياق مواجهة إقليمية تتداخل فيها العمليات العسكرية مع الاتصالات الدبلوماسية، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز ودور القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة.

وتحاول طهران، وفق خطابها الرسمي، الجمع بين إظهار القدرة على الرد العسكري والتأكيد على أن باب التفاوض لم يُغلق، بينما تربط أي تقدم دبلوماسي بضمان مصالحها الوطنية ووقف العمليات العسكرية ورفع الحصار البحري.

وفي المقابل، تثير التحذيرات الإيرانية بشأن استخدام أراضي دول المنطقة مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إذا استمرت الهجمات المتبادلة أو تعثرت الجهود السياسية.

ويبقى الاختبار الأساسي في المرحلة المقبلة مرتبطاً بمدى استعداد الأطراف المعنية للانتقال من تبادل التهديدات إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ، تمنع تجدد الحرب وتحافظ على أمن المنطقة والممرات البحرية.

شاركها.