عاجل
قاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيرانمحمد باقر قاليباف: إدارة ترامب انتهكت مذكرة التفاهم وتصعّد من تهديداتها لذلك فإن أسس انعدام الثقة باتت أكثر رسوخاً من أي وقت مضىرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: لن تتمكن أميركا من كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ شروطها السبعةالخارجية اليونانية: نرفض موافقة البرلمان في شرق ليبيا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيااليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيلقاليباف لقائد الجيش الباكستاني: ليس لدينا جديد وواشنطن لن تكسب ثقتنا إلا بتنفيذ بنود اتفاق إسلام أبادأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي يستقبل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منيرقاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية لإيرانمحمد باقر قاليباف: إدارة ترامب انتهكت مذكرة التفاهم وتصعّد من تهديداتها لذلك فإن أسس انعدام الثقة باتت أكثر رسوخاً من أي وقت مضىرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني: لن تتمكن أميركا من كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ شروطها السبعةالخارجية اليونانية: نرفض موافقة البرلمان في شرق ليبيا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع تركيااليونيفيل: ملتزمون بدعم السلام والاستقرار في المنطقة من خلال تنفيذ المهام الموكلة إلينا وفق القرار 1701اليونيفيل: نواصل عملنا الميداني بلبنان في الوقت الذي ينظر مجلس الأمن في خيارات لمرحلة ما بعد اليونيفيل

وثقت الأمم المتحدة عودة أكثر من مليون و208 آلاف لاجئ سوري إلى بلادهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، في مؤشر يعكس تحولًا لافتًا في المشهدين السياسي والإنساني داخل سوريا.

وتصدرت تركيا قائمة الدول التي عاد منها أكبر عدد من السوريين، تليها لبنان ثم الأردن والعراق، فيما سجلت مصر أدنى نسبة عودة. كما عاد نحو 1900 لاجئ سوري من دول الاتحاد الأوروبي.

وتشير البيانات إلى أن النساء يشكّلن النسبة الأكبر من العائدين، بواقع أكثر من 627 ألف سيدة مقابل حوالي 581 ألف رجل. أما لجهة الفئة العمرية، فيشكّل الأطفال دون 18 عامًا ما نسبته 57% من إجمالي العائدين، والشباب 41%، بينما لا تتجاوز نسبة من هم فوق الستين عامًا 2% فقط.

وعلى مستوى الجغرافيا الداخلية، جاءت دمشق في المرتبة الأولى من حيث استقبال العائدين، بعدد بلغ 219,833 شخصًا، تلتها حلب (185,326) ثم إدلب (172,280)، بينما استقبلت المحافظات الأخرى مجتمعةً أكثر من نصف مليون سوري.

ورغم عودة أعداد كبيرة، فإن عددًا قليلًا منهم استطاع الرجوع إلى منزله، إذ تشير التقديرات إلى تدمير كامل لـ 64,282 منزلًا، وتضرر 71,328 منزلًا جزئيًا، إضافةً إلى أضرار طفيفة طالت 42,844 منزلًا، في حين يُقدّر حجم الأنقاض بنحو 6.9 ملايين طن.

في المقابل، ما يزال أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري خارج البلاد بانتظار فرصة العودة، إلى جانب 6 ملايين نازح داخليًا يأملون الرجوع إلى بيوتهم التي هجّروا منها.

وبين الدمار الذي خلّفته سنوات الحرب، وشرارة الأمل التي يحملها العائدون، يواجه السوريون تحديات إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة.

شاركها.