قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة ان 4 أشهر مضت على استئناف العدو عدوانه بعد أن نقض العهود وانقلب على الاتفاق المبرم مع المقاومة.
اضاف: العدو عاد ليبحث عن نصره المزعوم وليكمل ساديته ضد المدنيين والأطفال وليمارس هواية عصاباته في التدمير الممنهج للأحياء والمدن. واجهنا عملية عربات جدعون للاحتلال بعملية حجارة داوود. أنظمة وقوى أمتنا تتفرج على أشقائها بأرض الرباط يقتلون بعشرات الآلاف ويجوعون ويمنعون الماء والدواء. رقاب قادة الأمة الإسلامية والعربية ونخبها وعلمائها مثقلة بدماء عشرات آلاف الأبرياء ممن خذلوا بصمتهم. أوقعنا خلال الأشهر الأربعة الماضية المئات من جنود العدو بين قتيل وجريح. كادت بعض عمليات الأسر أن تنجح لولا إرادة الله واستخدام العدو أسلوب القتل لجنوده”.
تابع “مقاومة غزة أعظم مدرسة عسكرية لمقاومة شعب في مواجهة محتليه في التاريخ المعاصر. مجاهدونا في فصائل المقاومة جاهزون لمواصلة معركة استنزاف طويلة ضد قوات الاحتلال. يخوض مجاهدونا إلى جنب فصائل المقاومة مواجهة غير متكافئة بإيمان منقطع النظير وبأس شديد وعزيمة لا تلين بقوة الله. استراتيجية قيادة القسام بهذه المرحلة هي إيقاع مقتلة بالعدو، وتنفيذ عمليات نوعية والسعي لأسر جنود. لا خيار لنا سوى القتال بكل قوة وإصرار وسنقاتل بحجارة الأرض”.
