• الجمهورية
لاحظت أوساط إقتصادية أن الغموض لا يزال يلف التعميم 166 والمواطنون ضائعون بين الخبراء الإقتصاديين والمصارف.
استغربت جهات دبلوماسية إصرار سلطة مستقيلة على شطب أموال المودعين نزولاً عن رغبة مستشارين.
وُضعت دول غربية في جو رفض لبنان الرسمي إعادة أي مهاجر غير شرعي غير لبناني إنطلق من أرضه إلى إحدى هذه الدول.
• الأنباء
رغم المساعي الحثيثة والاتصالات القائمة إلا أن الحلول والمخارج لن تكون قريبة.
محاولات إعادة تنظيم قطاع أساسي دونها عقبات كثيرة وأهمها غياب الرؤية الواضحة.
• نداء الوطن
علم أنّ لبنان سيكون مستثنى من قرار الأونروا وقف تقديماتها للاجئين الفلسطينيين وذلك بناء على جهود محلية ودولية ومراسلات أجراها سفراء أكثر من دولة أوروبية توصي باستثناء لبنان من القرار لانعكاساته الخطيرة على اللاجئين وعلى لبنان.
حظ أنّ أعداد الحشود التي أمّت ضريح الرئيس رفيق الحريري يوم 14 شباط لملاقاة رئيس «تيار المستقبل» إلى وسط العاصمة، كانت أقل بكثير من المتوقع، معظمها من قرى عكار والبقاع، مقابل ضآلة الجمهور البيروتي.
بدأت ترد تقارير إلى بعض الشخصيات المالية المقربة من قوى الثامن من آذار عن امكانية تعرضها لعقوبات مالية من جهات أوروبية وأميركية.
• اللواء
تواجه المساعدة الاجتماعية لأساتذة الجامعة صعوبات، مردُّها إلى خلافات بين مصرف لبنان والمصارف، التي تستعصي بصرف المساعدة، على الرغم من أنها حُوِّلت إليها!
لم يُبدِ الرئيس سعد الحريري أي رغبة لتجاوز علاقات سابقة، مع قيادات كانت حليفة، أقله في هذه المرحلة..
تتداول جهات دبلوماسية معلومات عن صفقة مالية- استخباراتية وراء عملية تخليص أسيرين في عملية رفح الأخيرة، من دون إطلاق أي رصاصة!
• البناء
قال مصدر متابع لملف التفاوض الذي يجري في القاهرة تحت عنوان ورقة باريس لوقف الحرب في غزة إن وجود العديد من نقاط التفاوض والخلاف بين المقاربتين الفلسطينية والإسرائيلية والمسافة التي تفصل بينهما لا يخفي حقيقة أن العقدة الرئيسية تتمثل في تحديد القاعدة التي سوف تعتمد في عملية تبادل الأسرى، حيث لا يزال الجانب الإسرائيلي يتحدّث عن مبادلة كل أسير إسرائيلي بثلاثة أسرى فلسطينيين أي ما يعادل 500 أسير فلسطينيّ مقابل كل الأسرى الإسرائيليين، بينما تبدأ المطالبة الفلسطينية بالكل مقابل الكل أي عشرة آلاف مقابل 140 وهي تمثل واحداً مقابل سبعين.
قال مصدر متابع لملف التفاوض الذي يجري في القاهرة تحت عنوان ورقة باريس لوقف الحرب في غزة إن وجود العديد من نقاط التفاوض والخلاف بين المقاربتين الفلسطينية والإسرائيلية والمسافة التي تفصل بينهما لا يخفي حقيقة أن العقدة الرئيسية تتمثل في تحديد القاعدة التي سوف تعتمد في عملية تبادل الأسرى، حيث لا يزال الجانب الإسرائيلي يتحدّث عن مبادلة كل أسير إسرائيلي بثلاثة أسرى فلسطينيين أي ما يعادل 500 أسير فلسطينيّ مقابل كل الأسرى الإسرائيليين، بينما تبدأ المطالبة الفلسطينية بالكل مقابل الكل أي عشرة آلاف مقابل 140 وهي تمثل واحداً مقابل سبعين.
المصدر:الصحف اللبنانية