البناء
خفايا
قال مرجع سياسي لماذا يحصر الرئيسان جوزف عون ونواف سلام اعتراضهما على مسودة الاتفاق الأميركي الإيراني وتناوله ملف لبنان من وراء ظهر الحكم والحكومة بالجانب الايراني، والنقاش الرسمي والإعلامي داخل جزء واسع من السلطة ركّز طوال الوقت على إيران بوصفها “تتدخل في لبنان” أو “تفاوض باسمه” أو “تربط لبنان بمحور إقليمي”، لكن عند لحظة إعلان عناوين الاتفاق، تبيّن أن الطرف الأول في التفاوض هو الولايات المتحدة نفسها، وأن واشنطن قبلت عمليًا إدراج لبنان ضمن سلّة التفاهمات، من دون حضور لبناني رسمي فعلي على طاولة القرار. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كان اعتبار إيران “تفاوض عن لبنان” يُقدَّم كمساس بالسيادة، فلماذا لا يُطرح السؤال نفسه على واشنطن؟ ولماذا لا نسمع خطابًا رسميًا لبنانيًا يقول إن الولايات المتحدة، الحليف والصديق والشريك المعلن للسلطة، ومن يرعى التفاوض اللبناني الإسرائيلي تفاوضت على أمن لبنان وحدوده ووقف النار فيه وترتيبات جنوبه من دون مشاركته أو استشارته؟
كواليس
قال مرجع أمني سابق رافق الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 إن بقاء الاحتلال في المنطقة العازلة مستحيل إذا تم تثبيت وقف إطلاق النار باستثناء المناطق الوعرة والبعيدة عن السكان لأن الإعلان عن وقف إطلاق النار وعدم وجود أي استثناءات كما هو الحال القائم حالياً سوف يعني اندفاع عشرات الآلاف من الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم ونصب الخيام مكان بيوتهم المدمّرة؛ وهذا سوف يجعل البقاء الإسرائيلي مستحيلاً بين الناس في مدن مثل الخيام وبنت جبيل وبلدات مثل عيتا الشعب وعيترون والانسحاب الحتمي من هذه المدن والبلدات سيؤدي إلى تكرار الزحف البشري إلى كل القرى الحدودية ويسقط فكرة المنطقة العازلة المتصلة جغرافياً ويجعل النقاط التي يبقى فيها الاحتلال نقاطاً معزولة يمكن إضافتها الى النقاط العالقة منذ العام 2000 دون أن تشكل تهديداً وجودياً للبنان أو تغييراً استراتيجياً لصالح “إسرائيل”.
اللواء
تُروِّج بعض الأوساط أن وزير الداخلية أصدر قراراً بإعفاء أصحاب السيارات المتضرِّرة في الغارات الإسرائيلية من تحمُّل رسوم جمارك سياراتهم البديلة، سواءٌ كانت جديدة أم مستعملة!
تحاول أطراف لبنانية الزج بالنظام السوري في الخلافات حول مشروع قانون العفو المتعثر بحجة الدفاع عن قضية الشيخ أحمد الأسير، في حين أن دمشق أكدت للجميع حرصها على عدم التدخل بالشأن اللبناني الداخلي!
فوجئ الرئيس نبيه برِّي بالعقوبات الأميركية التي طالت بعض المقرَّبين منه، في الوقت الذي يسمع فيه تقدير ديبلوماسي متكرر للدور الذي يقوم به، سواءٌ على مستوى التصدي لمحاولات الفتنة، أم بالنسبة لتدوير الزوايا في مواقف الثنائي الشيعي!
الجمهورية
حاول نائب التدخل في تعيين أحد المحافظين في منطقة أخرى عبر محاولة ترويج اسمه لدى عدد من الوزراء، لكنه فشل بعدما کشفت محاولاته وبات الاسم الذي طرحه متأخراً عن المرشحين الباقين.
علم أن سفيراً عربياً أكد لمسؤول سياسي أن كرة ثلج من الإجراءات الخارجية قد تبدأ بالظهور إلى العلن تباعاً تجاه فريق سياسي لبناني، إن لم يتخذ هذا الفريق خطوات جدية لتنفيس الأزمات في لبنان.
تردد أن أكثر من جهة دولية أبلغت مسؤولين لبنانيين، أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موقع لبنان داخل خريطة التفاهمات الجديدة في الشرق الأوسط.
المصدر : الصحف اللبنانية

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com