تمر ذكرى كارثة الرابع من آب التي حلت على اللبنانيين دون تمييز بين مناطق وطوائف، كارثة جمعت أبناء الوطن على محاولة معالجة جرح العاصمة النازف، لا احد يعلم الى اليوم من المجرم الذي دمر العاصمة. يستذكر أهالي الضحايا مأساتهم على وقع استهتار المسؤولين وتمسكهم بحصاناتهم أمام دماء الشهداء وآلام الجرحى.

بدأت التحضيرات لمسيرة اليوم والتي ستجوب شوارع العاصمة وصولا إلى موقع الانفجار، ليقام قداس برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، كل ذلك مع وعود من لجنة أهالي الضحايا بالبدء بنوع جديد من التحركات والتي ستكون كسر عظم.

ويجدر الاشارة الى تحركات اليوم والتي ستبدأ بتنظيم مسيرة عند الساعة الثالثة والتي ستنطلق من أمام شركة الكهرباء مرورا بالجميزة وصولا الى تمثال المغترب، بينما سيقف العسكريون المتقاعدون أمام تمثال المغترب الساعة الثالثة والنصف للتنديد بنظام الرابع من آب، بينما من الساعة السابعة ستبدأ إضاءة الشموع في مختلف المناطق.

المواقف السياسية كانت موحدة عن ضرورة محاسبة الفاعلين، ورفع الحصانات. حيث أكدت الأحزاب السياسية في بياناتها عشية الذكرى على ضرورة إحقاق الحق، والتشديد على ضرورة استقلالية القضاء منعًا لإستغلال المناسبة سياسيا.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com