وثمنت المصادر البلدية الهبة الممنوحة من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية وأهدافها النبيلة الا ان المسار الاداري والقانوني لصرفها خاطئ وهو ما سبب كل هذه البلبلة التي كان يمكن تلافيها داخل الفوج.
وعلمت «اللواء» انه اثر الاشكالات التي حصلت صدرت عن قيادة الفوج عقوبات مسلكية بحق المتطاولين على القيادة والضباط قضت بتنفيذ عقوبة السجن الفوري الا ان العناصر لم تنفذها، مما اعتبرته القيادة وضباطها تمردا، وجرى اشعار المحافظ عبود بذلك الذي طلب التمهل بالاجراءات لحين عودته من السفر يوم الاثنين.
وقد شدد الضباط على ان التراخي في هذا الامر مرفوض ومؤشر خطير يضعف هيبة القيادة ويخلق خللاً في سير العمل، وانه في حال لم تنفذ العقوبات المسلكية فان الضباط سيطلبون من المحافظ عبود اعفاءهم من مهامهم وإلحاقهم بالإعمال الادارية في المصالح والدوائر البلدية حفاظاً على كرامتهم، فيما تسعى العناصر المعترضة لجمع المبالغ التي حصلوا عليها تمهيداً لإعادتها إلى الجهة المانحة اعتراضاً على عدم المساواة في العطية.
