وتوصل الفريق البحثي من جامعة “كارنيجي ميلون” الأميركية في دراسة نُشِرت، الخميس، بدورية ساينس أدفانسيس”، إلى طريقة لصناعة أخاديد صغيرة في عجينة المعكرونة المسطحة المصنوعة من دقيق السميد والماء فقط، بحيث تكون في أنماط تجعلها تتحول إلى أنابيب وحلزونات وموجات عند طهيها.
ويقول لينينج ياو من معهد “التفاعل بين الإنسان والحاسوب” في كلية “علوم الكمبيوتر” بالجامعة، والباحث الرئيسي بالدراسة: “تزيد الأخاديد التي يتم ختمها في صفائح المعكرونة المسطحة الوقت الذي يستغرقه الماء لطهي تلك المنطقة من المكرونة، ومن خلال التخطيط الدقيق لمكان وكيفية وضع الأخاديد، يمكن للباحثين التحكم في أشكال المكرونة عند طهيها”.
ولا تختلف المعكرونة الجديدة عن التقليدية في المذاق، وتتميز بأنها لا تحتاج إلى مساحة في التخزين والنقل، ذلك لأنها تكون في شكل مسطح، وتتحول إلى أشكال عند الطبخ، كما أنها تقلل من استخدام المواد البلاستيكية في التغليف.
وتفاقم المواد البلاستيكية المستخدمة في تغليف المواد الغذائية أزمة النفايات، ويعد إنشاء تغليف فعال للأغذية أمراً بالغ الأهمية لتقليل النفايات وتشكيل مستقبل مستدام، وسوف تقلل المكرونة المعبأة بشكل مسطح من العبوة المطلوبة مع توفير مساحة في الشحن والتخزين.
ويوضح ياو: “نتصور أن المعكرونة المعبأة بشكل مسطح قد تقلل من انبعاثات الكربون الناتجة عن الطهي، ففي إيطاليا يأتي حوالي 1% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من طهي المكرونة، وقد يتم طهي المعكرونة المسطحة بشكل أسرع من مما قد يقلل الانبعاثات أثناء عملية الطهي”.
