كتب المحررالسياسي – المشهد اليومي

لم يزل الملف الحكومي يتأرجح بين أروقة السفارات ومدارج الطائرات وبيانات قصر بعبدا وبيت الوسط ما أدى الى تفاقم الأزمات المعيشية التي باتت نمط حياة، يبدو أن اللبناني بدأ يسلم به, فمع دخولنا أيار وبدء التلويح برفع الدعم توازيا مع استمرار تفلت سعر صرف الدولار والحديث عن انشاء منصة جديدة , بتنا امام أزمة معيشية موعودة لترخي بأذيلها على كل من الغذاء و الدواء والمحروقات والكهرباء والسلة الغذائية . وفي الحديث عن رفع الدعم والتشبث بأولوية إقرار البطاقة التمويلية لتفادي انفجار اجتماعي محتم اصلا ,حيث ان السياسة تمويلية للبطاقة لم تحدد آلية توزيعها على الأسر, ذلك ان منحى التمويل سيتخذ ثلاثة سيناريوهات مقسمة بين ثلث من احطياتي مصرف لبنان الذي سيوفره رفع الدعم, ثلث من قرض البنك الدولي, ومنحة دولة قطر هذا ان قبلت المساعدة ومخالفة رأي السعودية حسب ما اوضحت بعض المعلومات.
في ملف الترسيم الحدودي مع الكيان الإسرائيلي انطلقت اليوم المفاوضات التي كانت قد توقفت منذ 11 تشرين الثاني 2020، في موقف لبناني متضارب بين متفائل ومحبط من الموقع اللبناني واصفا اياه بال”ضعبف” بسبب عدم اقرار تعديل القانون رقم 6433 والذي يعطي لبنان الخط 29 منطلقا للتفاوض. ويأتي التوقيت مهما للبنان الذي لا يقدم تسهيلا لإسرائيل على حسب ما يقول البعض بل يعتبر موقفا مهما يضمن حق لبنان خاصة مع اصرار الكيان الاسرائيلي على بدء التنقيب في حقل كاريش مع بدء شهر حزيران ضاربًا عرض الحائط اي نتائج للمفاوضات.
تضارب ونتناكف داخلي سمح بالتفلت حد حصول كوارث بيئية دونما اي توضيح او حساب, هذا ما شهدته بحيرة القرعون من نفوق أطنان من الاسماك في مشهد اقل ما يقال عنه كارثي في بحيرة مياه عذبة حيث لا تزال فرق من البلدية والجيش ومتطوعين يعملون على رفعها من البحيرة خاصة مع قيام البعض ببيع هذه الاسماك في الاسواق بخلطها مع انواع اخرى بمحاولة لتضليل المواطنين ودوريات شرطة البلديات كما شهدنا في طرابلس وبيروت امس.
في عداد كورونا تزايد مستمر بظل تخوف من موجة جديدة قادمة من الهند حيث سجل امس 249 حالة جديدة و 21 حالة وفاة في ظل تباطؤ كبير بوتيرة التلقيح بنسبة لم تتجاوز 2.5% من المقيمىين على الاراضي اللبنانية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com