كتب المحرر السياسي- المشهد اليومي

يأبى ان يمر عيد العمال هذا العام الا ان يكون قد حمل في جعبته مزيدًا من الهموم على كاهل من تبقى في عمله من طبقة الكادحين، فنسب البطالة تجاوزت 37% من القوى العاملة نتيجة الازمة الاقتصادية المستفحلة منذ منتصف العام 2019، ناهيك عن تفشي وباء كورونا الذي أتى على ما تبقى من عاملين نتيجة الإغلاقات المتتالية لحصر تفشي الجائحة التي سجلت أمس 1001 إصابة ليرتفع العدد التراكمي للإصابات الى 526,578 إصابة إضافة الى 29 حالة وفاة ليصبح العدد الإجمالي للوفيات 7278 حالة.
توازيًا مع عيد العمال ياتي عيد الفصح عند الطوائف الشرقية مصاحبًا للإقفال العام المقرر بدءً من اليوم الى يوم الإثنين منعًا لتفشي الوباء، وهو الإقفال الثالث لهذا العام.
اقتصاديًا ما زال حاكم مصرف لبنان يماطل بتسليم الاوراق المطلوبة لشركة التدقيق ” الفارز ومارسال” للبدء بمهمة التدقيق الجنائي في مصرب لبنان لينطلق منها الى بقية الإدارات والمؤسسات العامة. خاصة مع إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على تسليم كل الوثائق لأن الشعب اللبناني يرصد هذه التحركات.
الى ذلك تاتي زيارة وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان” الى لبنان والتي ستستمر يومين يبحث خلالها مع الافرقاء المساعي الدولية لتشكيل الحكومة العتيدة، وقد يتم الإعلان عن اسماء الشخصيات التي طالتها العقوبات بسبب إيقاف العملية السياسية في لبنان.
بالتوازي مع ذلك، ذكرت مصادر صحافية ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قد يحاول جمع طرفي التأليف اي الرئيس عون والرئيس المكلف سعد الحريري لكسر الحواجز القائمة بينهما.
في المقلب الأخر جاءت تصريحات الشاهد الملك في قضية اغتيال الرئيس الحريري والتي اتهم فيها جهات داخلية وخارجية كالصاعقة في الداخل، خاصة مع السردية الكاملة واعلانه عن وجود 11 مستمسك على الرئيس المكلف تدينه بالقضة

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com