سعدات بهجت عمر
٠
شعبنا الفلسطيني العظيم في القطاع والضفة وأماكن الشتات لا تدعوا الرصاص طريق حل. فكل شيء تهيأ للنهاية والبداية
معا في قائمة متوازنة تحمل شعار العاصفة ستلحقها مفاجئة قريبا ً جداً، والحصار المضروب على هذه اللحظات الحاسمة لانتخابات القدس هو الحصار الذي تضربه اللحظة الذاهبة ذاتها حول أعدائها الذين تدفقوا من ثقب الهزيمة، وكل العذابات في سجون الحرية تمتد سكة حديد واحدة والعلاقات في انتظار القطار الوصي الذي اَذن صفيره بميلاد الوحدة الوطنية الفلسطينية عن أيام الإنقسام في القطاع والضفة التي قاومت الغطرسة الإسرائيلية، أصبح فيها حلم شعبنا الفلسطيني يخرج في صورة فلسطين صورة انتخابية كسنبلة قمح تقاوم الرياح العاتية. كزيتونة تتحدى القلع والتجريف وعلى مفترق السياسة والحجر والبندقية ترحل البغضاء من النفس الفلسطينية ومن الأرض الفلسطينية أرض المعراج والقيامة، ومهما قيل ويقال فالسلطة الفلسطينية التي هي الشرعية الفلسطينية تتوهج لبداية زمن فلسطيني بعيداً عن الإنقسام تتغير فيه العلاقات الفلسطينية-الفلسطينية وتكون فيه الحياة أكثر استعداداً للألفة والمحبة وانتخابات شفافة بدونها لن يكون بوسع شعبنا الفلسطيني الذهاب إلى البناء والتنمية وممارسة الحرية في جناحي الوطن من أجل تسريع وتيرة وأد الفتنة!!! والإنقسام، لكن وبكل صراحة ما تزال في ظهرانينا نفوس مريضة تخوض حربها مع ذاتها في مس جنوني بدت لها قابلية قبل فترة تقديم قوائمها الإنتخابية بإغراء ارتباطها الفوضوي بالعدو وجهات عربية وإقليمية غير معنية بمستقبل فلسطين وشعبها، ولكن ستكون هذه الإنتخابات زينة وأغنية فلسطينية جاعلين من هذه الأغنية وهذه الزينة للذين يحاولون التصدي لهذه الأعراس والأفراح لإطفائها يكتشفون أنهم اختاروا الجلوس في عراء هزيمتهم.
