قال النائب أنطوان حبشي في مؤتمر صحافي إن الوزير باسيل طرح خطة في 2010 لتأهيل معملي الزوق والجية، وكل الصفقات التي حصلت في هذا الإطار حصلت بالتراضي، وقامت الخطة على التأهيل الاستراتيجي لمعمل الزوق لتخبرنا الوزيرة بستاني أن المعمل سيفكك فأين ذهبت الـ300 مليون دولار؟
حبشي قال للوزير ريمون غجر إنه “من المبكر” التوجه للتفاوض المباشر مع شركة “سيمنز” لتأمين معامل انتاج
وأضاف أن هناك هدرا في الجباية بقيمة 400 أو 500 مليون، من المسؤول؟ لا من حسيب ولا من رقيب
وتابع أن عقد “سوناتراك” هو عقد من دولة لشركة وليس من دولة لدولة
حبشي تساءل: كيف نعين قاضياً للتحقيق في هذا الموضوع وملفه الشخصي يخضع التفتيش ما يؤكد وجود نية “للفلفة”
مضيفاً: موضوع سوناتراك “رح يتلفف” وأكثر المتورطين هم الذين يفاوضون وإذا ذهبنا لإيقاع موظفين وليس رأس الهرم لن نستطيع كسر السلسة
وأكد حبشي أن “تعويض مدير عام معاون في منشآت النفط وصلت قيمته للمليارين ليرة لبنانية، والمدير المالي في “تاتش” هو المستشار المالي للتيار الوطني الحرّ، التوظيف السياسي مستمر، ومن يريد أن يتوظف عليه “الركوع أمام باسيل والحصول على بطاقة حزبية من التيار الوطني الحرّ”
وأضاف “منشآت طرابلس تم تأجيرها لشركة روسية من قبل سيزار أي خليل في فترة تصريف الأعمال، وتوزيع الغاز في لبنان حصري وبيد شركة واحدة”
شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com