بقلم: قاسم قصير

خلال لقاء بين مرجع ديني لبناني بارز وعدد من الشخصيات الفكرية والثقافية والاجتماعية والدينية والإعلامية قال هذا المرجع : لقد عشنا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة أي منذ معركة طوفان الأقصى إلى اليوم أصعب مرحلة في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي ومع أميركا وحلفائها في العالم والمنطقة، وشملت الحرب دولا عدة ومنها إيران ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق ، كما امتدت تداعياتها إلى أنحاء العالم اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وإعلاميا.

البحث عن حلول بعد سنوات الحرب والتداعيات

واليوم بعد هذه السنوات الصعبة بدانا نشهد جهودا حقيقية في البحث عن حلول في ظل الفشل الأميركي والإسرائيلي في تحقيق أهدافهم المطلوبة وخصوصا إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإنهاء قوى المقاومة ودفع بيئة المقاومة للكفر بخيار النضال وكي تقبل بخيار الاستسلام للعدو .

التضحيات والنتائج الصعبة للمواجهة

واكد المرجع الديني على النتائج الصعبة للمواجهة وخصوصا على صعيد أزمة النزوح والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية الصعبة، إضافة لتدمير عشرات القرى في جبل عامل وسقوط آلاف الشهداء والجرحى وخصوصا قادة المقاومة وقادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن رغم كل هذه التضحيات فان العدو لم يحقق أهدافه الاستراتيجية، ونحن نعيش اليوم مرحلة جديدة.

المفاوضات المباشرة وخيارات المرحلة المقبلة

وكشف المرجع الديني: أن خيار المفاوضات المباشرة بين لبنان والكيان الصهيوني قد وصل الى الحائط المسدود ولذلك تسعى الجهات الدبلوماسية الغربية والعربية في لبنان للبحث عن خيارات اخرى ومنها التفاوض والحوار المباشر مع قيادة المقاومة ومع إيران .

دور المرجعيات الدينية واللجان الشعبية

ودعا المرجع الديني للاهتمام بقضايا الناس والتعاون والتكافل لمواجهة مختلف التحديات وكذلك تشكيل اللجان الشعبية التي تتابع هموم الناس في ظل تراجع دور المؤسسات الرسمية كما أنه أكد على ضرورة أن تتحمل المرجعيات الدينية في العالم العربي والإسلامي مسؤولياتها لدعم الناس ورفض الانجرار وراء الصراعات المذهبية والسياسية وأكد أن ما قام به أبناء جبل عامل واللبنانيون خلال السنوات الأخيرة كان دوراً تاريخياً لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة القضايا الحقة وهذا هو قدر أبناء هذه المنطقة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com