تتحرك باكستان باتجاه فتح مسار تفاوضي مع إيران بهدف وقف الحرب واحتواء تداعياتها الإقليمية، بالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على طهران وتوسيع نطاق العقوبات المفروضة عليها.

وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، عقب زيارته إلى طهران، إن بلاده وإيران أحرزتا «تقدماً كبيراً» خلال مباحثات ركزت على سبل منع اتساع رقعة التصعيد والتوصل إلى تسوية للصراع عبر التفاوض.

تحرك باكستاني لخفض التصعيد

تحرك باكستاني لخفض التصعيد
تحرك باكستاني لخفض التصعيد

ويأتي التحرك الباكستاني في وقت تتزايد فيه المخاوف من التداعيات الإقليمية للحرب، مع تركيز خاص على مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وتسعى إسلام آباد، وفق المعطيات الواردة، إلى المساهمة في إيجاد قناة تفاوضية يمكن أن تساعد على إنهاء المواجهة والحد من تداعياتها على دول المنطقة والاقتصاد العالمي.

إقرأ أيضا: [أخبار إيران والتطورات الإقليمية]

واشنطن تشدد “العزل الاقتصادي” على إيران

واشنطن تشدد "العزل الاقتصادي" على إيران
واشنطن تشدد “العزل الاقتصادي” على إيران

في المقابل، تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، بعدما تسببت الضربات الأميركية في أضرار للمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض أن من «الحكمة» أن تتوصل إيران إلى اتفاق، مشيرة إلى أن طهران تدرك العواقب في حال عدم التوصل إلى تسوية.

وفي السياق نفسه، وسعت واشنطن نطاق العقوبات الثانوية المفروضة على إيران لتشمل خمسة قطاعات جديدة، هي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري.

كما شملت العقوبات نحو 60 شخصاً وكياناً وسفينة، في خطوة قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنها تأتي ضمن عملية «العزل الاقتصادي»، وتهدف إلى قطع مصادر التمويل عن الاقتصاد الإيراني.

إيران: نمتلك وسائل للرد

إيران: نمتلك وسائل للرد
إيران: نمتلك وسائل للرد

من جهته، أكد وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده استعداد بلاده لمواجهة العقوبات الأميركية، قائلاً إن إيران تمتلك وسائلها الخاصة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية.

وأضاف في تصريحات للتلفزيون الحكومي أن بلاده لا تنظر إلى المواجهة باعتبارها دفاعية فقط، مشدداً على أن على الأطراف المقابلة أن تتوقع تحركاً إيرانياً مضاداً.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية التي تقودها باكستان لفتح نافذة للتفاوض ومنع توسع الصراع إقليمياً.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com