الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن المقاومة في لبنان ردّت في 2 آذار 2026 على اغتيال القائد الإمام الشهيد، معتبرًا أن هذا الرد اختصر الألم الذي عاشه اللبنانيون طوال خمسة عشر شهرًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وأوضح أن الحرب الإسرائيلية العدوانية كانت ستقع، سواء حصل الرد في 2 آذار أم لم يحصل، معتبرًا أن إسرائيل كانت مستعدة لها وكانت تريد شن هذا العدوان.

وأكد أن المقاومة كانت أمام خيارين، إما الصمود ومنع المشروع الإسرائيلي من تحقيق أهدافه في الإبادة وإنهاء المقاومة، والانتصار تمهيدا لانتصارات لاحقة، أو الاستسلام، مشددا على أن المقاومة ماضية في خياراتها.

وقال إن المقاومة منعت تحقيق العديد من الأهداف، وإن من يراهن على استسلامها «يراهن على السراب»، لأنها، كما قال، تتحمل وتصمد، وكذلك أهل المقاومة، مؤكدًا أن هناك خيارات لا يمكن القبول بها عندما تؤدي إلى الاستسلام والسقوط.

وأضاف أن المقاومة تملك الإيمان والإرادة، منتقدا في المقابل توجه السلطة اللبنانية نحو ما وصفه بـ«اتفاق الإطار»، معتبرًا أنه «ليس اتفاقًا ولا إطارًا»، بل إملاءات إسرائيلية، بحسب تعبيره.

واتهم الشيخ قاسم السلطة اللبنانية بالتوقيع على ما وصفه بالإملاءات الإسرائيلية، وبالتنازل عن السيادة وإعطاء إسرائيل ما تريد، معتبرًا أن السلطة، بحسب قوله، تتحرك بأوامر أميركية وتسعى إلى تبرئة صفحتها وتنفيذ ما التزمت به عند وصولها إلى الحكم، حتى ولو كان ذلك، كما قال، على حساب لبنان وتحت عناوين خاطئة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com