الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن عملية “الوعد الصادق” جاءت تنفيذاً للوعد بعدم ترك الأسرى في السجون، معتبراً أن تغيير المعادلة مع العدو الإسرائيلي لا يمكن أن يتم من دون المواجهة والضغط.
وأوضح أن العملية لم تكن، من حيث حجمها، تستحق حرباً واسعة، لكن تبيّن لاحقاً، بحسب قوله، أن إسرائيل كانت تعدّ بالتعاون مع الولايات المتحدة لحرب كبيرة في أيلول، وأن عملية “الوعد الصادق» شكّلت ذريعة لإطلاق الحرب التي كان العدو يريدها.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن حرب تموز انتهت، بحسب توصيفه، بهزيمة إسرائيل والولايات المتحدة أمام المقاومة الإسلامية في لبنان، مؤكدًا أن من نتائج العملية الإفراج عن الأسرى والمحتجزين.
