يوم الدفاع المدني اللبناني.. إشادة رسمية بتضحيات رجال الإنقاذ
وجّه وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار رسالة تقدير وامتنان إلى عناصر ومتطوعي الدفاع المدني اللبناني، بمناسبة يوم الدفاع المدني اللبناني، مثنياً على الدور الإنساني والوطني الذي يقومون به في مختلف الظروف، ولا سيما خلال الأزمات والكوارث والحروب.
وأكد الحجار أن عناصر الدفاع المدني يقفون دائماً في أصعب اللحظات، وفي الخطوط الأمامية، حاملين رسالة الإنسانية والإنقاذ والأمل، ومجسدين أعلى معاني الشجاعة والتفاني في خدمة المواطنين.
أحمد الحجار: الدفاع المدني حاضر في أصعب الظروف
أحمد الحجار: الدفاع المدني حاضر في أصعب الظروف
وفي رسالته بالمناسبة، شدد وزير الداخلية على أن رجال ومتطوعي الدفاع المدني اللبناني يواصلون أداء واجبهم بكل شجاعة وإخلاص، رغم التحديات والمخاطر التي تواجههم أثناء تنفيذ مهماتهم.
وأشار إلى أن وجودهم في مواقع الخطر يعكس التزامهم بحماية الأرواح والممتلكات، ويجسد رسالتهم الإنسانية التي تتجاوز حدود الواجب الوظيفي لتصبح نموذجاً للعطاء والتضحية.
وتبرز هذه الرسالة الرسمية أهمية الدور الذي يؤديه الدفاع المدني اللبناني في الاستجابة السريعة للحوادث والكوارث، بما يسهم في تعزيز الأمن الإنساني وحماية المجتمع.
وأشار إلى أن العديد من عناصر الدفاع المدني ارتقوا شهداء أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، ولا سيما خلال الحرب الأخيرة، وهم يعملون على إنقاذ المواطنين وإغاثة المتضررين، ليخلّدوا بتضحياتهم أسمى معاني البذل والإيثار.
وأكد أن هذه التضحيات تشكل مصدر فخر للبنان، وتجسد القيم التي قامت عليها رسالة الدفاع المدني.
رسالة تقدير لعناصر ومتطوعي الدفاع المدني اللبناني
وفي ختام رسالته بمناسبة يوم الدفاع المدني اللبناني، قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: “تحية تقدير لكل عناصر ومتطوعي الدفاع المدني اللبناني الذين يواصلون أداء واجبهم بشجاعة وتفانٍ، وتحية وفاء لأرواح شهداء المديرية الذين ارتقوا وهم ينقذون أهلهم، لا سيما خلال الحرب الأخيرة، فخلّدوا بتضحياتهم أسمى معاني العطاء.”
وأضاف: “في يوم الدفاع المدني اللبناني، كل عام وأنتم عنوان التضحية والالتزام في خدمة الإنسان.”
الدفاع المدني اللبناني… خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث
الدفاع المدني اللبناني… خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث
يؤدي الدفاع المدني اللبناني دوراً محورياً في الاستجابة للحوادث والطوارئ، من خلال عمليات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف والإغاثة، إلى جانب التدخل في الكوارث الطبيعية والحوادث الكبرى.
وخلال السنوات الماضية، برزت جهود عناصر ومتطوعي الدفاع المدني في مواجهة الحرائق والانهيارات والحوادث المرورية، إضافة إلى مشاركتهم الفاعلة في عمليات الإنقاذ خلال الأزمات الأمنية والحروب، ما جعلهم من أبرز المؤسسات التي تحظى بثقة اللبنانيين.
يُحتفل سنويًا بـيوم الدفاع المدني اللبناني تكريماً لجهود عناصر ومتطوعي المديرية العامة للدفاع المدني، وتقديرًا لدورهم في حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ ثقافة الاستجابة السريعة والعمل الإنساني.
ويشكل هذا اليوم مناسبة وطنية لاستذكار تضحيات شهداء الدفاع المدني، وتسليط الضوء على المهام التي تنفذها هذه المؤسسة في مختلف المناطق اللبنانية، رغم التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها.