أكدت المقاومة الإسلامية أن ما يحاول العدو الإسرائيلي تقديمه على أنه “إنجاز ميداني نوعي” لا يتعدى كونه تقدماً محدوداً بعد أشهر من القتال العنيف على الجبهة الجنوبية.
وأوضحت المقاومة، في سلسلة تصريحات عاجلة، أن العدو اختار أقصر المحاور وأكثرها قرباً من الحدود للوصول إلى مجرى نهر الليطاني، معتبراً ذلك إنجازاً عسكرياً، رغم عجزه عن فرض الاستقرار أو تأمين قواته في المناطق التي دخلها.
وأضافت أن المسافة الجغرافية الفاصلة بين منطقة “إصبع الجليل” الحدودية ومجرى نهر الليطاني لا تتجاوز ثلاثة كيلومترات، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي استغرق نحو ثلاثة أشهر للوصول إلى المنطقة بعد احتلال ما يقارب ثماني قرى لبنانية تقع ضمن محور تقدمه.
ورأت المقاومة أن هذه المعطيات تعكس محدودية التقدم الميداني مقارنة بحجم العمليات العسكرية المستمرة منذ أشهر، مؤكدة أن العدو ما زال يواجه تحديات ميدانية وأمنية في المناطق التي توغل إليها.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com