أظهرت دراسة نفسية حديثة أن المشي اليومي لمدة 20 دقيقة من دون استخدام الهاتف المحمول قد يساعد بشكل ملحوظ في تحسين المزاج وتقليل مستويات القلق والتوتر الذهني.
الدراسة التي أجراها باحثون مختصون في الصحة السلوكية تابعت مجموعة من المشاركين طُلب منهم الابتعاد عن هواتفهم أثناء المشي اليومي، حيث سجل معظمهم شعوراً أكبر بالهدوء وصفاء التفكير بعد أيام قليلة فقط من التجربة.
وأوضح الباحثون أن الدماغ يحتاج إلى فترات قصيرة من “الانفصال الرقمي” ليستعيد توازنه الطبيعي، خاصة مع التعرض المستمر للإشعارات والمحتوى السريع على مدار اليوم. كما أشاروا إلى أن المشي الهادئ دون تشتيت يمنح العقل فرصة لتنظيم الأفكار والتخفيف من الإرهاق النفسي.
وأكد مختصون أن هذه النتائج قد تفسر سبب شعور الكثيرين بالراحة خلال التنزه في الأماكن المفتوحة بعيداً عن الشاشات، معتبرين أن الحلول النفسية البسيطة قد تكون أحياناً أكثر فعالية من العادات المعقدة.
وتأتي هذه الدراسة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من التأثير النفسي للإفراط في استخدام الهواتف الذكية، خاصة على فئات الشباب والمراهقين.
