تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة مع تصاعد المؤشرات حول اقتراب الولايات المتحدة وإيران من تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز، في خطوة قد تُخفف من حدة التوتر الإقليمي وتعيد فتح أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة العالمية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio إن “أخبارًا سارة” قد تُعلن قريبًا بشأن المضيق، مشيرًا إلى إحراز تقدم خلال الساعات الـ48 الماضية حول الخطوط العريضة لاتفاق محتمل يساهم في احتواء الأزمة.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن التفاهم الجاري بحثه يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على طهران، إضافة إلى تمديد المفاوضات المتعلقة بالملف النووي لفترة إضافية قد تصل إلى 60 يومًا.

في المقابل، أكدت طهران أن المباحثات الحالية تركز على “إطار تفاهم” مرحلي، دون التطرق المباشر إلى الملفات النووية المعقدة، ما يعكس تمسك إيران بفصل القضايا السيادية عن التفاهمات المؤقتة المرتبطة بالأمن الإقليمي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  أشار بدوره إلى أن الاتفاق “قطع شوطًا كبيرًا”، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مخاوف داخل تل أبيب من أن يؤدي أي تفاهم جديد إلى تقليص الضغوط المفروضة على إيران ومنحها مساحة أوسع للتحرك الاقتصادي والسياسي.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها عدة دول في المنطقة، أبرزها باكستان وقطر، بهدف تثبيت التهدئة ومنع العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com