أعلن حزب الله في بيان له اليوم تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتموضعات تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك عبر مسيّرات انقضاضية.
ووفق البيان، شملت العمليات استهداف تموضع لجنود داخل خيمة في بلدة دبل، ما أدى إلى إصابة مباشرة، إضافة إلى استهداف آلية اتصالات في ساحة الطيبة حيث شوهدت النيران تندلع فيها.
كما أشار البيان إلى تنفيذ هجوم على تجمّع لآليات وجنود إسرائيليين غرب عرب العرامشة بواسطة سرب من المسيّرات الانقضاضية، إلى جانب استهداف موقع رأس الناقورة البحري بالطريقة نفسها.
وتأتي هذه العمليات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل إسرائيل من تنامي قدرات حزب الله في مجال الطائرات المسيّرة، لا سيما المسيّرات المزوّدة بألياف بصرية والتي تُعد شبه محصّنة ضد التشويش والحرب الإلكترونية.
وكشفت صحيفة “غلوبس” العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خصص ملياري شيكل من ميزانية وزارة الدفاع لتطوير أنظمة عاجلة لمواجهة هذا التهديد، بعدما أقرت المؤسسة العسكرية بصعوبة اعتراض هذه المسيّرات منخفضة الكلفة، والتي قد لا يتجاوز سعر الواحدة منها 300 دولار.
وبحسب تقارير إسرائيلية، دفعت هذه الهجمات الجيش الإسرائيلي إلى تزويد قواته بشباك معدنية وأنظمة حماية إضافية، وسط اعتراف متزايد بأن ملف المسيّرات تحوّل إلى تحدٍّ أمني واستراتيجي مستمر منذ سنوات.
