كشفت تقارير دولية وصور أقمار صناعية حديثة أن خزانات النفط في جزيرة خارك، المركز الرئيسي لصادرات الخام الإيراني، باتت شبه ممتلئة، في مؤشر يعكس الضغوط المتزايدة على قطاع الطاقة الإيراني نتيجة الحصار الأميركي والتوترات المستمرة في الخليج.

وبحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ، فإن الطاقة التخزينية في الجزيرة اقتربت من الحد الأقصى، وسط استمرار إيران بمحاولة الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية رغم القيود البحرية والعقوبات الغربية.

وفي هذا السياق، أكد محسن باك نجاد أن بلاده واجهت تحديات كبيرة في قطاع النفط منذ فرض الحصار الأميركي، إلا أن طهران اتخذت “إجراءات مضادة” سمحت باستمرار الإنتاج والتصدير دون توقف كبير.

وقال الوزير الإيراني إن إنتاج النفط لم ينخفض خلال أربعين يوماً من الحرب، مشيراً إلى أن الصادرات استمرت “كما ينبغي”، رغم الصعوبات اللوجستية التي أعقبت تشديد القيود الأميركية في المنطقة.

وتزامن ذلك مع تقديم إيران ردّها على المقترح الأميركي الأخير المتعلق بإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث طالبت برفع الحصار البحري والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المقترح بشكل حاسم، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة.

وفي تطور لافت، رُصدت بقعة نفط قرب سواحل جزيرة خارك، ما أثار تساؤلات حول سلامة العمليات النفطية في أحد أهم المرافئ الاستراتيجية الإيرانية. وحتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية توضيحاً رسمياً بشأن مصدر البقعة أو حجم تأثيرها البيئي.

وتُعد جزيرة خارك شرياناً حيوياً لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبرها غالبية شحنات الخام المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والعالمية، ما يجعل أي اضطراب فيها محل متابعة مباشرة من أسواق الطاقة الدولية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com