شهدت العاصمة اللبنانية بيروت قبل قليل خرقاً ميدانياً بارزاً لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن بارجة حربية إسرائيلية رابضة قبالة السواحل اللبنانية أطلقت صواريخها باتجاه شقة سكنية في مبنى مأهول بحارة حريك، في محاولة لتكريس سياسة الاغتيالات واستهداف المدنيين.
من جانبها، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن هذا الاستهداف لم يكن قراراً منفرداً، بل تم بتنسيق كامل مع واشنطن.
يأتي هذا العدوان في وقت تمارس فيه إدارة ترامب ضغوطاً ابتزازية على الدولة اللبنانية لإرغامها على الدخول في مفاوضات مباشرة.
وأكدت مصادر صحفية لمركز بيروت للأخبار، إن هذا الاستهداف يمثل أداة ضغط عسكرية تستخدمها حكومة نتنياهو لدفع بيروت نحو التفاوض المباشر في الوقت يسعى فيه الثنائي “نتنياهو-كاتس” لتكريس معادلة “الردع المستمر” عبر استهداف ما يصفونه بأهداف للمقاومة.
وشددت المصادر على الغطاء السياسي الذي يوفره لهم ترامب كلاعب رئيسي في تبني هذه المفاوضات التي يدفع بكل قوته لجمع الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن ، في وقت أكد فيه الرئيس عون ألا مفاوضات مباشرة وبنفس الوقت شدد على ضرورة خروج القوات الإٍسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف كامل لاطلاق النار قبل الدخول في أي مفاوضات.
