استشهد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها جراء قصف شنّته طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء على حي الدرج شرق مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل استهداف المدنيين وعائلات قادة المقاومة الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة الإسرائيلية أسفرت أيضاً عن استشهاد الشاب حمزة الشرباصي وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، فيما وصفت إصابة عزام الحية حينها بالخطيرة قبل الإعلان عن استشهاده صباح الخميس.
وأكدت مصادر طبية في المستشفى المعمداني أن القصف أدى إلى وصول شهيد و10 إصابات، بعضهم في حالات حرجة، وسط استمرار عجز المنظومة الصحية في غزة نتيجة الحصار والاستهداف الإسرائيلي المتواصل للمرافق الطبية.
وفي تعقيب له، اعتبر خليل الحية أن الاحتلال يحاول عبر سياسة الاغتيالات والقتل المنظم الضغط على المفاوض الفلسطيني وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن استهداف أبناء القيادات الفلسطينية يعكس إفلاس الاحتلال وعجزه عن تحقيق أهدافه ميدانياً.
وقال الحية إن “رسائل الترهيب الإسرائيلية لن تنجح في دفع الفلسطينيين للاستسلام أو مغادرة أرضهم”، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده رغم المجازر المتواصلة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث تواصل قوات الاحتلال قصف مناطق متفرقة من قطاع غزة بشكل شبه يومي.
وبحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت خروق الاحتلال منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 837 فلسطينياً وإصابة 2381 آخرين، إضافة إلى عشرات آلاف الضحايا الذين سقطوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
