كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تصاعد المخاوف داخل الإمارات من أزمة سيولة محتملة، في ظل تداعيات الحرب على إيران، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الاقتصاد واحتياطاته من العملات الأجنبية.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، بحث مسؤولون إماراتيون مع نظرائهم في الولايات المتحدة إمكانية إنشاء خط لتبادل العملات، يتيح للمصرف المركزي الإماراتي الوصول إلى الدولار بتكلفة منخفضة، بهدف دعم الاستقرار المالي في حال تفاقم الأزمة.

وتعكس هذه المشاورات قلقاً متنامياً من تأثيرات الحرب على مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي، خاصة مع تراجع ثقة المستثمرين، وتضرر البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز، إضافة إلى تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تقلص أحد أبرز مصادر الإيرادات الدولارية.

ورغم أن الطلب لم يُقدّم بشكل رسمي حتى الآن، إلا أن الطرح جاء في إطار إجراءات احترازية لمواجهة أي نقص محتمل في السيولة.

وفي تطور لافت، حذّر مسؤولون إماراتيون من أنه في حال تفاقم أزمة الدولار، قد تتجه البلاد إلى استخدام اليوان الصيني أو عملات أخرى في تجارة النفط والمعاملات المالية، في خطوة قد تحمل تداعيات أوسع على هيمنة الدولار في الأسواق العالمية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com