مع استمرار العدوان وتباين الأوضاع الأمنية، يواجه مئات آلاف الطلاب في لبنان غموضاً شديداً حول مصير الامتحانات الرسمية ونهاية العام الدراسي. ففي مناطق آمنة نسبياً تستمر المدارس الخاصة بالتعليم الحضوري، بينما تعاني مدارس الجنوب والضاحية الجنوبية من نزوح الطلاب وانقطاع الدراسة، ويكافح آخرون لتلقي التعليم عن بعد في ظروف صعبة.

رغم اقتراب عطلة الفصح ونهاية العام، لم تعلن وزارة التربية أي خطة رسمية لتقليص المناهج أو تعديل مواعيد الامتحانات، ما يترك المدارس مضطرة لتدبير أمورها، والطلاب الحلقة الأضعف في ظل تفاوت كبير في التحصيل الدراسي.

هذا الواقع يطرح تساؤلات جدية حول إمكانية إجراء امتحانات موحدة وعادلة، في وقت يشعر فيه المجتمع التربوي بأن العام الدراسي معلق على حافة المجهول.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com