خاص مركز بيروت للأخبار

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وما خلّفه من موجات نزوح من القرى والبلدات المتضررة، تتواصل المبادرات الإنسانية داخل المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء، في محاولة للتخفيف من وطأة الأزمة، لا سيما على الأطفال.

وفي هذا السياق، وثّق فيديو متداول نشاطًا مميزاً لجمعية «بنين» التي تعمل على توفير مساحات آمنة وترفيهية للأطفال النازحين، حيث تم تنظيم فعاليات وألعاب وتوزيع هدايا، ما أضفى أجواءً من الفرح وسط الظروف الصعبة.

وأكد القائمون على المبادرة أن الهدف هو “تقديم مساحات فرح في هذا الليل المعتم للأطفال”، في رسالة إنسانية تعبّر عن التضامن والأمل.

بالتوازي، واصل اللواء عباس إبراهيم جولاته الميدانية على المدارس التي تحتضن النازحين، حيث اطّلع على أوضاعهم واحتياجاتهم، مشدداً على أهمية دعم هذه المبادرات التي تساهم في تعزيز الصمود المجتمعي، خصوصاً لدى الفئات الأكثر هشاشة.

ويجمع ناشطون ومشاركون في هذه الأنشطة على أن هذه الجهود، رغم بساطتها، تُحدث فارقًا حقيقيًا في حياة الأطفال، وتمنحهم لحظات من الطمأنينة والابتسامة، مؤكدين أن الأمل يبقى حاضراً مهما اشتدت الأزمات.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com