رصد إخباري
أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن رئيس الحكومة نواف سلام أبلغ الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن المشكلة في لبنان مع حزب الله وليس مع “إسرائيل”، رافضاً لاحقاً لقاء وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر.
وقالت المصادر الدبلوماسية الأوروبية إن نواف سلام قال خلال لقائه بالممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في 21 نيسان، إن المشكلة في لبنان هي مع حزب الله وليس مع “إسرائيل”، معتبراً أن حزب الله هو من جرّ البلد إلى الحرب وليس “إسرائيل”.
وبحسب المعلومات، فإن كايا كالاس، وبعد استماعها لما وصفته المصادر بـ”اللغة الإيجابية” تجاه العدو الإسرائيلي، سارعت إلى التواصل مع وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، ناقلةً إليه مضمون ما طرحه سلام، بهدف الإعداد للقاء مباشر بين الجانبين.
لكن سلام، عند عرض فكرة اللقاء عليه، رفض الخطوة مؤكداً أنه غير قادر على تحمّل تبعات التواصل المباشر مع العدو الإسرائيلي، مضيفاً أنه يترك مهمة التفاوض للرئيس جوزاف عون.
يأتي هذا التطور في ظل ضغوط دولية متزايدة لإيجاد قنوات اتصال سياسية بين بيروت وتل أبيب، في وقت تشهد فيه الحدود توتراً متصاعداً منذ أشهر، وتبايناً حاداً داخل لبنان حول طبيعة الصراع ودور حزب الله.
المصدر: بيروت ريفيو
