خاص مركز بيروت للأخبار
أكد مدير مركز بيروت للأخبار مبارك بيضون، في لقاء مع تلفزيون اللؤلؤة بعد ظهر اليوم، أن الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” أخطأت حساباتها في استهداف إيران ومحور المقاومة، مشيراً إلى أن الرد الإيراني جاء شاملاً على المستويات الرسمية والعسكرية والشعبية، ما أربك واشنطن وتل أبيب وأظهر هشاشة سياساتهما في المنطقة.
واعتبر بيضون أن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي كان جزءاً من خدعة أمريكية استغلت المفاوضات النووية، مؤكداً أن الهدف كان إسقاط النظام الإيراني وتفكيك محور المقاومة خلال أيام قليلة، إلا أن إيران فاجأت الجميع بحجم ردها العسكري والشعبي.
وأشار إلى أن “إسرائيل” لم تلتزم بالاتفاقيات الدولية، وواصلت خداع الحكومة اللبنانية، ما أدى إلى سقوط أكثر من 500 شهيد وتدمير واسع من الجنوب إلى ضاحية بيروت.
وأضاف بيضون أن الضربات المحكمة الإيرانية والسيطرة على الممرات البحرية أجبرت أمريكا على البحث عن مخرج للأزمة التي أوقعه بها الإسرائيلي.
وأكد بيضون أن “مشروع إسرائيل الكبرى” يهدف للسيطرة على المنطقة والاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الحرب لم تكن ضد إيران فقط بل ضد كل دول المنطقة، محذراً من أن سقوط إيران سيجعل باقي الدول لقمة سائغة للولايات المتحدة.
كما أشاد بدور الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية، موضحاً أن القرار السياسي يتحكم بالجيش، وأن الولايات المتحدة ترى الحكومة اللبنانية “فاشلة” لأنها لا تنفذ ما تريده “إسرائيل”، بينما العجرفة الأمريكية أدت إلى فقدان الهيبة الدولية للإدارة الأمريكية.
وتابع بيضون أن “إسرائيل” ما زالت تلعب لعبة “فرق تسد”، وأن ما يحصل في ميادين القتال يظهر هشاشتها، مشدداً على أن الميدان هو من يحدد المسارات، وأن ضربات إيران أسقطت هيبة أمريكا وأظهرت إمكانية عودة عالم متعدد الأقطاب.
