مختصر مفيد
خاص مركز بيروت للاخبار
يشهد لبنان هدوءاً نسبياً خلال فترة الأعياد، إلا أن هذا الهدوء لم يدم طويلاً في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، لا سيما في المناطق الجنوبية حيث تتعرض القرى لتقدم بري يرافقه دمار واسع في البنى السكنية.
بالتزامن، برز موقف إيراني لافت، إذ أعلن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني، في رسالة بمناسبة عيد الفطر، أن “جبهة المقاومة تمتلك قدرات كبيرة وقد دخلت المرحلة الأخيرة”، مشيراً إلى أن “وحدة الساحات تمثل عنصر قوة أساسي”، ومؤكداً وجود “مفاجآت لم تُكشف بعد”.
في المقابل، تتحرك الولايات المتحدة على خط التهدئة، حيث دعا السفير الأمريكي في لبنان، ميشال عيسى، إلى فتح باب التفاوض المباشر مع إسرائيل، معتبراً أنه “لا يمكن الوصول إلى السلام من دون الجلوس إلى طاولة الحوار”، مشيراً إلى أن القرار في هذا الشأن يعود إلى الدولة اللبنانية، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية.
وفي السياق نفسه، كشف عيسى عن تواصل مع الجانب الإسرائيلي بهدف تجنيب بعض المناطق، خصوصاً القرى المسيحية في الجنوب، العمليات العسكرية، مع التشديد على ضرورة وجود الجيش اللبناني في هذه المناطق لضمان الاستقرار.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، خلال زيارته إلى إسرائيل، أن “استفزازات حزب الله تهدد استقرار لبنان”، مؤكداً استعداد بلاده، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لتسهيل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وداعياً الجيش اللبناني إلى اتخاذ إجراءات لنزع سلاح الحزب.
على صعيد آخر، أجرى رئيس الجمهورية اللبنانية اتصالاً بأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أعرب خلاله عن تضامن لبنان مع الكويت واستنكاره لأي اعتداء يمس سيادتها، في حين جدد الجانب الكويتي دعمه للبنان وشعبه وضرورة وقف التصعيد.
كما أعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن إدانتها لمخططات وصفتها بـ”الإرهابية” استهدفت دولة الإمارات، مؤكدة استعدادها الكامل للتعاون في التحقيقات ومحاسبة المتورطين
