مركز بيروت للأخبار خاص/بيروت، 19 مارس 2026

تواصل التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط مع سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان، في وقت حساس مع بداية عيد الفطر. الهجمات الإسرائيلية طالت بلدة عين قانا، بلدة دبين، بلدة السلطانية، وبلدة ديرنطار، ما خلف أضرارًا مادية واسعة في تلك المناطق.
وحسب مصادر إعلامية، الرئيس اللبناني جوزاف عون كان قد حاول التوصل إلى هدنة خلال أيام عيد الفطر، لكن محاولاته باءت بالفشل وسط استمرار الهجمات المتبادلة. في هذه الأثناء، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن حزب الله سينتهي مع القضاء على النظام الإيراني، ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.
على صعيد آخر، أعلن حزب الله عن قصفه موقع “هرمون” في رد على التصعيد الإسرائيلي، بينما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن “الكابينت” الإسرائيلي يناقش اتخاذ خطوات غير مسبوقة ضد الحزب، ما يعكس تزايد التوترات في لبنان.
في سياق متصل، استمر الحشد العسكري في المنطقة، حيث أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن تضامنها مع إيران ولبنان والفلسطينيين، وأبدت استعدادها العسكري للتطورات المحتملة. وقالت في بيان لها: “جميع الخيارات مفتوحة ونحن على استعداد لتلبية احتياجات المنطقة وفقًا للتقديرات”.
تلقى عدد من سكان بلدة مشغرة اتصالات تحذير وإخلاء منازلهم في وقت متأخر من مساء اليوم، وهو ما يعكس استمرار التهديدات الأمنية في المنطقة.
في تطور آخر، أفادت القناة 14 الإسرائيلية عن أنباء حول سقوط رؤوس متفجرة في منطقة بيت شيمش غرب القدس، مما يضاعف المخاوف من اندلاع موجة جديدة من العنف في الأراضي المحتلة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com