تصاعدت التوترات في جنوب لبنان والحدود الإسرائيلية بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.

في ساعات مساء يوم الاربعاء، دوت صفارات الإنذار في القطاع الغربي للحدود نتيجة تسلل طائرة مسيرة، مما أدى إلى إعلان حالة تأهب في المنطقة.

فيما أكد الجيش الإسرائيلي استهدافه لعدة مواقع تابعة لحزب الله في لبنان، بينها محطات وقود وجسور تستخدمها عناصر الحزب.

في المقابل، أعلن حزب الله عن إطلاق رشقات صاروخية نحو شمال إسرائيل، بما في ذلك صواريخ استهدفت مستوطنات في الجليل وتل أبيب، مؤكداً أن هذه الهجمات تعد الأبعد في تاريخ المقاومة، حيث وصلت بعض الصواريخ إلى أكثر من 200 كيلومتر داخل الأراضي المحتلة.

واستمر التصعيد مع غارات إسرائيلية على بلدة صير الغربية وبلدات في البقاع الشمالي، ما أسفر عن سقوط ضحايا بينهم أطفال.

وفي وقت لاحق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن تقدم القوات البرية في الجنوب اللبناني، مؤكدة أن ألوية قتالية عدة تعمل على توسيع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة، في محاولة لتقليص نفوذ حزب الله وإضعاف قدراته العسكرية.

وفي السياق نفسه، صرح ديفيد شينكر، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكية، بأن الحرب ستستمر ما لم يتم نزع سلاح حزب الله، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية لا تبدي التزاماً كافياً في تطبيق هذا القرار.

من جهته، أعلن حزب الله عن استهداف دبابات ميركافا إسرائيلية في بلدة الطيبة في الجنوب اللبناني، محققاً إصابات مباشرة. التصعيد الذي يعيشه لبنان في الوقت الحالي يثير قلقاً إقليمياً ودولياً، حيث تواصل القوات الإسرائيلية قصف مواقع حزب الله، بينما يبدي الحزب عزماً على الرد بقوة على أي اعتداءات إسرائيلية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com