أصدر مجتبى خامنئي بيان تعزية عقب الإعلان عن استشهاد علي لاريجاني ونجله وعدد من مرافقيه، واصفًا الحادثة بأنها “اغتيال” يعكس “حجم العداء لشخصيات مؤثرة في النظام الإسلامي”.
وقال خامنئي إن لاريجاني كان “شخصًا عالمًا بعيد النظر، يتمتع بذكاء وخبرة واسعة في مختلف المجالات”، معتبرًا أن استهدافه يدل على أهميته ومكانته.
وأضاف أن “سفك هذه الدماء لن يضعف النظام، بل سيزيده قوة وصلابة”، على حد تعبيره، مؤكدًا أن “شجرة النظام الإسلامي الراسخة” ستزداد ثباتًا رغم هذه الحوادث.
وفي سياق متصل، شدد خامنئي على أن “لكل دم دية”، في إشارة إلى أن المسؤولين عن عملية الاغتيال “سيدفعون الثمن قريبًا”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الجهة المتهمة أو طبيعة الرد المتوقع.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية مفصلة توضح ملابسات الحادثة أو الجهة التي تقف وراءها، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتزداد فيه عمليات الاستهداف لشخصيات سياسية وعسكرية بارزة في المنطقة.
خلفية:
يُعد علي لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية في إيران، حيث شغل عدة مناصب مهمة، من بينها رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، وكان له دور بارز في ملفات سياسية واستراتيجية داخلية وخارجية.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com