مركز بيروت للأخبار
ترأس ميشال عون اجتماعًا أمنيًا موسّعًا، حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب رؤساء الأجهزة الأمنية.
وخلال الاجتماع، عرض القادة العسكريون والأمنيون التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية، في ظل اتساع الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت الجنوب والبقاع وصولًا إلى بيروت وضاحيتها الجنوبية، وما نتج عنها من سقوط شهداء وجرحى، وتهجير للسكان، وتدمير للممتلكات.
كما تناول المجتمعون الوضع على الحدود اللبنانية – السورية، وأكدوا استمرار التنسيق مع السلطات السورية للحفاظ على الاستقرار في تلك المنطقة.
وفي ملف النازحين السوريين، أُشير إلى عودة نحو 100 ألف نازح إلى سورية، مع استعراض التسهيلات التي قدّمها الأمن العام اللبناني، إضافة إلى بحث الإجراءات الواجب اتخاذها خلال فترة الأعياد المقبلة، لا سيما في محيط أماكن العبادة.
وشدّد الرئيس عون على الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأمنية، داعيًا إلى اعتماد خطاب سياسي وطني جامع يركّز على وحدة اللبنانيين والتضامن بينهم، ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة.
كما دعا إلى أن ينسحب هذا النهج على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نظرا للدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في هذه الظروف.
وأكد ضرورة قيام المحافظين و”القائم مقام” والبلديات بواجباتهم كاملة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لا سيما في ما يتعلق بتأمين مراكز إيواء إضافية للنازحين قسرًا، وضمان الحماية الأمنية لها.
وشدّد أيضا على أهمية الحفاظ على كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية، إلى جانب ضرورة مراقبة الأسعار ومنع الاحتكار.
وختم الرئيس عون بالتأكيد أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، بعيدا عن المصالح الخاصة والحسابات الشخصية.
