مركز بيروت للأخبار
في تصعيد هو الأبرز منذ أسابيع، أعلن الجيش في إيران تنفيذ سلسلة ضربات دقيقة بطائرات مسيّرة ضد مواقع عسكرية وأمنية داخل إسرائيل، مستهدِفًا بنى تحتية تُعد من الأعصاب الحيوية لمنظومة الدفاع والعمليات الاستخباراتية الإسرائيلية.
وقال الجيش الإيراني إنه استهدف قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب، التي تضم أنظمة دفاع جوي بينها مقلاع داوود ومنصات تشغيل مسيّرات هيرمس 900 إضافة إلى استهداف قاعدة عوبدا الجوية في جنوب “إسرائيل” ومقر جهاز الشاباك، الذي يُعد مركز قيادة العمليات الأمنية الداخلية الإسرائيلية وبرج المراقبة في قاعدة بلماخيم، وهو مركز لإطلاق الأقمار الصناعية وإجراء التجارب الصاروخية.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أن القوات الإيرانية نفذت “عمليات مهمة” اليوم ضد “إسرائيل”، مؤكداً أن تدمير أجزاء من منظومات الرادار الإسرائيلية سابقاً جعل استمرار الهجمات “أسهل وأكثر دقة”.

وأضاف أن الجيش الإيراني بات “قادراً على استهداف النقاط الحساسة داخل إسرائيل بشكل أفضل”، في إشارة إلى تطور القدرات الصاروخية والمسيّرة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي أن الأوضاع الأمنية في السواحل الجنوبية لإيران “مستتبة”، مشدداً على أن القوات البحرية في حرس الثورة تسيطر بالكامل على الخليج ومضيق هرمز.
تأتي العمليات الإيرانية بعد أسابيع من تبادل الضربات بين الجانبين وتزايد الضغوط الداخلية على القيادة الإسرائيلية لتقوية الردع. وتعكس الهجمات الأخيرة توجهاً إيرانياً لإظهار تفوق في القدرة على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية واستهداف منشآت ذات حساسية عالية، ما يزيد احتمالات التصعيد الإقليمي ويضع ضغوطاً إضافية على الحلفاء الدوليين للطرفين.