يشهد العديد من الصائمين خلال ساعات النهار في رمضان شعوراً غير مفسر بالبرد، حتى عند اعتدال الطقس أو ارتفاع الحرارة قليلاً. ويعود ذلك إلى القوانين الفيزيائية للطاقة والحرارة داخل جسم الإنسان، والتي تسعى للحفاظ على حرارة ثابتة تتراوح بين 36.1 و37.2 درجة مئوية لضمان كفاءة عمل الإنزيمات الحيوية.
ويتمثل تفسير هذا الشعور في النقاط التالية:
انخفاض الطاقة الحرارية: الصيام يقلل من تناول الطعام والشراب، ما يقلل من كمية الطاقة المتاحة لتوليد الحرارة.
تأثر الدورة الدموية: قد ينخفض تدفق الدم إلى الأطراف للحفاظ على حرارة الأعضاء الحيوية، ما يزيد الإحساس بالبرودة.
توازن الحرارة مع البيئة: الجسم يفقد حرارة إلى الجو المحيط، حتى لو كانت درجات الحرارة معتدلة أو مرتفعة نسبياً.
تفاعل الهرمونات: تغيّر مستويات الهرمونات أثناء الصيام قد يؤثر على تنظيم حرارة الجسم والشعور بالبرد.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com