صيدا – مركز بيروت للأخبار
عقد في بلدية صيدا اجتماع موسّع بدعوة من رئيسها المهندس مصطفى حجازي، ضمّ فعاليات روحية وسياسية واجتماعية من المدينة، لبحث الواقع الإنساني والإغاثي الضاغط الذي تواجهه صيدا في ظل موجة النزوح الكبيرة إليها، حيث شدّد المشاركون على دعمهم الكامل لجهود البلدية في إدارة ملف الإغاثة وتنسيق الاستجابة للأزمة.
وأكد المجتمعون أن بلدية صيدا تشكّل المرجعية الأساسية لتنظيم عمليات الإغاثة في المدينة، داعين إلى توحيد الجهود الرسمية والأهلية وتعزيز التنسيق في ما بينها، بما يساعد على تخفيف الأعباء المتزايدة التي تتحملها صيدا نتيجة تزايد أعداد النازحين.
وخلال اللقاء، عرض رئيس البلدية واقع الأيام الماضية، متوقفاً عند الجهود التي تبذلها لجنة إدارة الأزمات والكوارث في البلدية لإيواء آلاف النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما أشار إلى التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها البلدية، ولا سيما مع بلوغ مراكز الإيواء قدرتها الاستيعابية القصوى واستنزاف جزء كبير من الموارد المتاحة.
ودعا المشاركون إلى رفع مستوى التنسيق مع الحكومة اللبنانية والجهات المعنية والمنظمات الدولية لتوفير دعم عاجل يتناسب مع حجم الضغط الذي تتحمله المدينة، ويؤمّن مقومات العيش الكريم للنازحين وللمجتمع المضيف في آن معاً.
وحضر الاجتماع إلى جانب رئيس البلدية ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء من المجلس البلدي، النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، النائب الدكتور أسامة سعد، رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، المونسينيور مارون كيوان، يوسف طعمة ممثلاً المطران بشارة الحداد، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور حازم بديع، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، رئيس تجمع المؤسسات الأهلية ماجد حمتو، مديرة خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات السيدة وفاء شعيب، إلى جانب فريق خلية إدارة الأزمة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على إبقاء الاجتماعات مفتوحة لمتابعة التطورات الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات، مع التشديد على أن صيدا ستبقى موحّدة في مواجهة تداعيات الأزمة ومستمرة في أداء واجبها الإنساني تجاه النازحين.
