خاص مركز بيروت للأخبار

تشير مصادر دبلوماسية إلى غياب أي بوادر حالية للخروج من الأزمة بين لبنان وإسرائيل، ما يستدعي تكثيف الجهود لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الوضع الميداني، في ظل عدم وجود مبادرات واضحة حتى الآن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

سياسياً، أكدت مصادر أن الحكومة اللبنانية باتت ملزمة أمام المجتمع الدولي بتطبيق القرارات التي اتخذتها، خصوصاً بعدما لقيت هذه القرارات ترحيباً دولياً واسعاً.

وفي الداخل، يرأس رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماع كتلة التنمية والتحرير الخميس لبحث التطورات الأخيرة. ونقل زواره أنه يبدو أكثر غضباً وقلقاً من أي وقت مضى، محذراً من خطورة التهديدات الإسرائيلية والدعوات للانسحاب من جنوب الليطاني، واصفاً ذلك بـ”الكارثي”، ومشيراً إلى أن مدناً كاملة قد تضطر للنزوح، مثل مدينة صور التي يتجاوز عدد سكانها خمسين ألف نسمة، ما سيضاعف الضغط على بيروت ومناطق الشمال.

نيابياً، تتجه الأنظار إلى احتمال تأجيل الانتخابات النيابية لمدة عامين، مع العمل على صيغة قانونية للتمديد. وتشير المعلومات إلى اقتراح قانون تقدم به النائب محمد كرامي ويحمل توقيع عدد من النواب، وسط تقديرات بأن عدد المؤيدين للتمديد قد يتجاوز السبعين نائباً، مع استمرار النقاش حول مدة التمديد.

ومن المتوقع أن تجتمع هيئة مكتب مجلس النواب الخميس لتحديد جدول أعمال الجلسة، وعلى رأسه اقتراح التمديد، على أن تعقد الجلسة الجمعة أو الاثنين، بالتوازي مع استمرار التنسيق مع واشنطن سعياً للتوصل إلى اتفاق يوقف الأعمال العدائية

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com