مركز بيروت للأخبار

في ظلّ اشتداد التوترات الإقليمية وما يرافقها من فوضى معلوماتية وتنامٍ لخطاب الكراهية على المنصات الرقمية، أصدر وزير الإعلام د. بول مرقص بياناً حادّ اللهجة دعا فيه إلى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني وحماية الجسم الإعلامي، مؤسسات وأفراداً، وسط ما تشهده الساحة اللبنانية من تحديات ميدانية وإعلامية متزايدة.

أكّد وزير الإعلام د. بول مرقص في بيان رسمي أنّ حماية المدنيين والمؤسسات المدنية، وفي مقدّمها الإعلاميون والمؤسسات الإعلامية، هي واجب قانوني وأخلاقي لا يحتمل أي تهاون، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بأحكام القانون الدولي الإنساني.
ودعا مرقص المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ضمان تحييد القطاع الإعلامي وحمايته أثناء النزاعات، بما يتيح له القيام بدوره الحيوي بأمان ويحصّن سلامة العاملين فيه.

إقرأ أيضاً:

منتدى الاعلام السنوي في جامعة سيدة اللويزة تحت عنوان: فنون الإتصال في عصر الذكاء الإصطناعي

وشدد الوزير على ضرورة التزام وسائل الإعلام العاملة في لبنان بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والمهنية، والحرص على الدقة في نقل الأخبار، محذراً من مخاطر خطاب الكراهية، الأخبار المضلّلة، وسوء استخدام الذكاء الاصطناعي، لما لذلك من أثر مباشر على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي.

كما شمل نداؤه روّاد منصات التواصل الاجتماعي، داعياً إيّاهم إلى تغليب المصلحة الوطنية واحترام حرمة الموت في هذه المرحلة الدقيقة.

وفي السياق نفسه، أعرب مرقص عن تقديره لجهود الناشطين والمؤثرين وصنّاع المحتوى، مؤكداً إيمانه بدورهم الريادي في تعزيز المسؤولية الاجتماعية، ومناشداً إياهم التركيز على إبراز الحاجات الإنسانية للنازحين، خصوصاً أولئك الذين فقدوا المأوى، بهدف نشر ثقافة التضامن الإنساني بين المواطنين في ظل الحرب التي تطال الجميع.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com