مركز بيروت للأخبار خاص

إذا كانت خطط الطوارئ موجودة فعلًا، فأين هي اليوم؟
في ظل انخفاض درجات الحرارة في بيروت إلى نحو 10 درجات مئوية، يفترش عشرات المواطنين الشوارع بلا مأوى ولا بطانيات تقيهم البرد القارس.

وزاد المشهد تعقيدًا مع حركة نزوح غير اعتيادية شهدها جنوب لبنان أمس، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية، ما دفع عائلات بأكملها إلى ترك منازلها والتوجه نحو مناطق أكثر أمانًا، في ظروف مناخية قاسية وإمكانات محدودة.

الحديث عن الجهوزية شيء، والواقع شيء آخر.
خطط الطوارئ لا تُقاس بالمستندات، بل بعدد الأسر التي تم تأمينها، والمراكز التي فُتحت، والبطانيات التي وُزعت، والأرواح التي حُميت.

في دولة تواجه أزمات متراكمة، تبقى الفئات الأكثر ضعفًا أول من يدفع الثمن. ومع تزايد النزوح الداخلي، تصبح الحاجة ملحّة لتحرك فوري، تنسيق فعلي بين الجهات المعنية، وشفافية في الإعلان عن الإجراءات المتخذة.

الشتاء ليس مفاجأة…
والكرامة الإنسانية ليس.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com