بيروت – صعّد حزب الله من لهجته تجاه السلطة اللبنانية على خلفية ما وصفه بـ”المجازر التي ارتكبها العدو” في قرى وبلدات البقاع، مؤكدًا أن بيانات الإدانة والاستنكار لم تعد كافية في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية.
وفي بيان صادر عنه، شدد الحزب على أن خطابه موجّه إلى السلطة اللبنانية “المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن”، داعيًا إلى اعتماد “تغيير جذري” في أسلوب التعاطي مع الاعتداءات، وعدم التعامل معها كأمر اعتيادي.
واعتبر الحزب أن أقلّ ما يمكن أن تقوم به الحكومة هو تجميد اجتماعات اللجنة المعنية بآلية التنسيق، إلى حين وقف الاعتداءات، معتبرًا ذلك اختبارًا لجدية هذه اللجنة ورعاتها. كما دعا إلى تحرك رسمي سريع وفعّال، محمّلًا الحكومة والدولة كامل المسؤولية، ومتهمًا إياها باتباع سياسة “الخضوع والاستسلام”.
وأكد البيان أن “المزيد من المناورات السياسية بغير قوة هو تضييع للوقت وللأرواح”، في إشارة إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات وضمان أمن لبنان.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com