أمني- لبنان

في مشهد دولي يعكس تصاعد التوترات الأمنية، شارك قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل في أعمال الدورة الـ62 من مؤتمر ميونيخ للأمن لعام 2026، التي عُقدت بين 13 و15 شباط في ألمانيا، بمشاركة رؤساء دول ووزراء دفاع وخارجية وقادة جيوش وأجهزة أمنية من مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتزامن مع تصعيد أميركي جديد تجاه إيران تمثّل بإعلان إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط.

إقرأ أيضاً: 

واشنطن لأوروبا في مؤتمر ميونيخ للأمن: النظام العالمي القديم لم يعد يستحق الحماية

جنيف على صفيح ساخن: عراقجي يفاوض وترامب يلوّح بـ “رد قاسٍ”

واشنطن تعيد نشر “جيرالد فورد”.. تعزيز عسكري مفاجئ نحو الشرق الأوسط

شارك قائد الجيش العماد رودولف هيكل في أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونيخ للأمن لعام 2026، الذي عُقد في جمهورية ألمانيا الاتحادية بين 13 و15 شباط 2026، بمشاركة رؤساء دول ووزراء خارجية ودفاع، ودبلوماسيين، ورؤساء أجهزة أمنية، وقادة جيوش من مختلف دول العالم.

وتناول المؤتمر قضايا استراتيجية تتصل بالسلم والأمن الدوليين، والتحديات الدفاعية، وسبل معالجة النزاعات، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات ذات الاستخدامات الأمنية والعسكرية.

وعلى هامش المؤتمر، شارك العماد هيكل في اجتماع لقادة الجيوش، جرى خلاله عرض أبرز المستجدات الدولية وبحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين الدول المشاركة.

كما عقد سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين وقادة الجيوش، بينهم رئيس أركان الدفاع الألماني الجنرال كارستن بروير، ورئيس أركان الدفاع البريطاني المارشال الجوي السير ريتشارد نايتون، ورئيس أركان الدفاع الإيطالي الجنرال لوتشيانو بورتولانو، ورئيس أركان الدفاع في القوات المسلحة الهولندية الجنرال أونو آيخلشهايم، وقائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير الميداني سيد عاصم منير، إضافة إلى عدد من المسؤولين العسكريين والدوليين.

وبحثت اللقاءات سبل تطوير التعاون العسكري وتعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة أن حاملة طائرات أمريكية ثانية ستغادر “قريباً جداً” إلى الشرق الأوسط، وذلك بعدما هدد إيران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وقال ترامب للصحفيين، في قاعدة فورت براغ العسكرية في ولاية كارولاينا الشمالية، إن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد ستغادر قريباً جداً، وستكون هناك حاجة إليها إذا لم يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق بشأن برنامجهم النووي.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يريد “تغييراً للنظام” في إيران، قال ترامب “يبدو أن ذلك هو أفضل ما يمكن أن يحدث”.
وأضاف: “منذ 47 عاماً، وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون. وخلال تلك الفترة، فقدنا الكثير من الأرواح”.

ولم يتطرق ترامب في العلن في الآونة الأخيرة إلى حملة القمع، وربط عدم شنّ عملية عسكرية بموافقة إيران على إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.

 


شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com