اكتشفت كلاريسا ثيوفانوس ورماً في ثديها الأيمن بحجم كرة صغيرة في أيار 2025 أثناء استحمامها، الأمر الذي دفعها إلى الذهاب للطبيب على وجه السرعة.

وتمّ تحديد موعد لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية في الأسبوع نفسه، ونظرًا لصغر سنّها، قيل لها إنّه على الأرجح ورم ليفي غدي، وهو ورم حميد في الثدي شائع لدى الشابات.

وظلت كلاريسا عالقة على قائمة الإنتظار رغم المتابعات المتكررة، وقامت بالإتصال باستمرار بالمركز الذي حُوِّلتُ إليه.

وقررت كلاريسا ووالدتها البحث عن مركز جديد، وحجزت موعداً لإجراء عملية جراحية لإزالة الورم.

وتلّقت كلاريسا اتصالاً هاتفياً بعد أيام طلب منها الحضور مع عائلتها إلى المستشفى، حيث أخبرها الطبيب أنه استأصل ورماً سرطانياً بحجم 5.2 سم.

وفي غضون خمسة أسابيع، خضعت كلاريسا لثلاث عمليات جراحية: خزعة من العقد اللمفاوية، وتركيب منفذ للعلاج الكيميائي، وسحب البويضات.

كما خضعت لاختبارات جينية، وفحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، والتصوير المقطعي المحوسب (CT)، وخزعة أخرى من العقد اللمفاوية، وسط مخاوف من انتشار السرطان.

وعلمت كلاريسا لاحقاً أنها لا تحمل جينات سرطان الثدي لكنها مصابة بمتلازمة لينش، وهي حالة وراثية تزيد من احتمالية إصابة الأشخاص بأنواع معينة من السرطان، وغالبًا في سن أصغر من عامة السكان.

وقالت: “كان الطبيب رائعاً حقاً في تنظيم رحلة علاجي للخصوبة حتى أتمكن من حفظ بويضاتي، لأن العلاج الكيميائي قد يمنعني نهائياً من الإنجاب بشكل طبيعي”.

وأضافت كلاريسا: “لقد فقدت هويتي. العلاج بالتبريد مؤلم، إنه أشبه بصداع شديد يستمر لساعات إضافية أثناء العلاج”.

ولفتت كلاريسا إلى أنها تحدّ من تواصلها الإجتماعي حفاظاً على سلامتها، مضيفةً أنها مصممة على متابعة دراستها.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com