احتمالات التراشق بالنيران…
بقلم : ظاهر أبو حمدة
تحشيد أميركي غير مسبوق في غرب أسيا. هل هي مؤشرات العدوان مجددا على إيران؟
الاحتمال الأول: الضغط للإخضاع.
أن يكون التحشيد للتهديد بالنار لفرض تسوية على إيران بشروط أميركية. الإخضاع يريده ترامب واضحاً: إيران من دون نووي وباليستي ونفوذ إقليمي. هناك قناة تواصل بين واشنطن وطهران ويمكن أن تثمر شيئا في الوقت بدل الضائع، لكن الاحتمال ضعيف حتى الان.
الاحتمال الثاني: الاستفراد بجبهة.
حصل بعد العبور أن وصلت الأساطيل الأميركية، وذلك لمنع تدخل الجبهات بنيران مكثفة وإعلان الحرب الشاملة. حالياً، يمكن لجيش نتنياهو أن يستفرد بجبهة مثل لبنان أو اليمن والأساطيل لكبح تدخل جبهة ثانية أو ثالثة. هذا الاحتمال وارد الحدوث في لبنان، لكن لا يعرف ما موقف إيران حينها.
الاحتمال الثالث: العدوان مجددا على إيران.
صحيح أن ترامب قال إنه سيساعد المحتجين المسلحين ودعاهم للسيطرة على المؤسسات، لكنهم فشلوا. وبالتالي لم يعد هناك ذريعة للقصف. ترامب، يمهد لذريعة أخرى وهي محاولة اغتياله. قبل يومين يقول رامبو إن الولايات المتحدة ستمحو إيران إذا حاولت تصفيته. ترافقت الحبكة الأميركية مع نشر أخبار عن علاقة الاستخبارات الإيرانية بمحاولة اغتياله الفاشلة عام 2024. كيف ذلك؟
صحافي إيراني أسمه علي باك زاد، على علاقة بالمتهم الرئيسي بتنفيذ محاولة الاغتيال وهو رايان روث. النطق بالحكم على رايان الشهر المقبل.
متى العدوان على إيران؟
يرجح أن يبدأ القصف قبل 10 شباط أي ذكرى الثورة الإسلامية، كموقف رمزي بأبعاد كبرى. وإذا كان الحكم على رايان وزاد إيجابيا وهذا المتوقع تكون الذريعة الجديدة واضحة، علما أن المتغطرس لا يحتاج ذريعة. في هذه الأيام المتبقية سينهي رامبو ملف الاستحواذ على غرينلاند، ومع نهاية العام سينهي ملف كوبا. أما بالنسبة لإيران إن لم يشن الحرب عليها في شباط تتأجل إلى الخريف المقبل، أي قبل الانتخابات النصفية للكونغرس وتكون حجة لإلغاء الانتخابات المتوقع خسارة الجمهوريين فيها ما يعني البدء بعملية عزله من داخل المجلسين.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com