من منا لا يحب شرب القهوة، النيسكافيه، الشاي وغيرها الكثير من المشروبات التي تحتوي على نسب مختلفة من الكافيين، ومع ذلك، يحاول كثر تخفيف هذه المشروبات، لذا سنتحدث اليوم عن أعراض قطع الكافيين فجأة.
ماذا يحدث للجسم عند قطع الكافيين فجأة؟
عندما يتوقف الشخص فجأة عن تناول الكافيين، قد يواجه جسده صدمة صغيرة تتجلى في أعراض انسحابية مزعجة. فصداع الرأس، والنعاس العميق، والشعور بالخمول أو البطء العقلي والجسدي، تصبح جزءاً من الواقع اليومي لبضعة أيام.
ويرى المختصون أن المفتاح لتجنب هذه الصعوبات هو التخفيف التدريجي من الكافيين، مع الإكثار من شرب الماء وتناول غذاء صحي متوازن، مما يقلل بشكل كبير من حدة الأعراض.
والسبب في هذه الانسحابات يعود إلى طريقة تأثير الكافيين على الدماغ. فالكافيين يمنع مستقبلات الأدينوزين، وهي المادة التي تجعلنا نشعر بالنعاس. مع مرور الوقت، يعتاد الجسم على وجود الكافيين، ما يجعله يحتاج لكميات أكبر ليشعر باليقظة. وعندما نتوقف فجأة، ترتفع مستويات الأدينوزين بشكل حاد، فتظهر الصداع والتعب واضطراب المزاج، قبل أن يبدأ الجسم تدريجياً بالتكيف مع غياب الكافيين.
أعراض الانسحاب تختلف من شخص لآخر، لكن الأكثر شيوعاً تشمل:
-
الصداع المستمر.
-
النعاس والإرهاق الجسدي.
-
بطء التفكير وضبابية الذهن.
-
آلام عضلية.
-
تقلبات مزاجية وتهيج.
-
غثيان وصعوبة في أداء المهام اليومية.
لحسن الحظ، غالباً ما تختفي هذه الأعراض خلال أسبوع إلى أسبوعين دون الحاجة لأي تدخل طبي.
أما عن الحد الآمن للكافيين، فيوصي الخبراء بعدم تجاوز 400 ملغ يوميًا للبالغين، أي ما يعادل كوبين إلى ثلاثة أكواب صغيرة من القهوة. ولكن بعض الأكواب الكبيرة أو مشروبات الطاقة قد تحتوي على أكثر من هذه الكمية بسهولة.
وبالرغم من صعوبة تقليل الكافيين في البداية، فإن للفوائد الصحية لخفضه أثراً ملموساً على الجسم: تحسين النوم والاسترخاء، تقليل القلق والتوتر، دعم صحة القلب والهضم، وحتى المحافظة على بياض الأسنان وسلامة المينا.
