مركز بيروت للأخبار الساحل السوري – 28 ديسمبر 2025
في بيان صادر عن المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، وجه المجلس انتقادات حادة للسلطات السورية، واصفًا تعاملها مع المتظاهرين السلميين بـ “القمعي والإرهابي”.
البيان أكد على أن النظام الحاكم في سوريا قد أظهر وجهه الحقيقي من خلال مواجهة المدنيين العُزّل الذين خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة بكل وسائل العنف والتهديد.
وأضاف البيان: “لقد جرى انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية التي تضمن حق التعبير والتظاهر السلمي. ما حدث من قتل ونحر ودهس واعتقالات وتعذيب يتجاوز كل حدود المعقول ويكشف مدى الفجوة بين ما يدعيه النظام من التزام بالقوانين وما يفعله على الأرض.”
كما أشار البيان إلى أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشكل دعمًا غير مباشر للسلطة القائمة، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن هذه الجرائم.
ودعا المجلس في بيانه جميع أبناء الشعب السوري إلى “الحفاظ على سلامتهم والعودة إلى بيوتهم”، مشدداً في الوقت ذاته على “تمسكه المطلق بالحقوق المشروعة في التعبير السلمي عن الرأي.”
كما طالب البيان المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته في الوقوف ضد هذه الانتهاكات الجسيمة، ووضع حد لهذه الممارسات القمعية التي تنتهك حقوق الإنسان وتتنافى مع القيم الإنسانية الأساسية.
البيان جاء في وقت حساس، حيث تواصل الاحتجاجات الشعبية في بعض المناطق السورية رغم القمع العنيف، في مشهد يعكس حالة من التوتر السياسي والاجتماعي المستمر.
