تقرير مركز بيروت للأخبار خاص بيروت، 28 ديسمبر 2025

في تحذير اقتصادي جديد، يرى خبراء أن بيع احتياطات الذهب في الوقت الحالي يعد خطوة محفوفة بالمخاطر قد تؤدي إلى خسائر كبيرة للبنان في المستقبل. إذ يتوقع المحللون استمرار ارتفاع أسعار الذهب في الفترة المقبلة، ما يجعل هذه الخطوة بمثابة تصفية لأصل ثمين قد يكون له دور حاسم في تعزيز الاقتصاد في المستقبل.
ويؤكد هؤلاء الخبراء أن تصفية احتياطات الذهب في هذه الفترة، في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية خانقة، يعني خسارة فرص مستقبلية كانت يمكن أن تدرّ على البلاد مكاسب ضخمة. “الذهب ليس مجرد معدن ثمين، بل هو أحد الأصول الاستراتيجية التي تساهم في تقوية الاقتصاد الوطني”، يقول أحد الخبراء الماليين.
مع تزايد التوقعات بارتفاع أسعار الذهب بسبب الضغوط الاقتصادية العالمية والتقلبات السياسية، يشير العديد من الاقتصاديين إلى أن بيع الذهب في هذا التوقيت، وبالأسعار الحالية، يعتبر خطأ استراتيجياً يهدد بمزيد من الخسائر على المدى الطويل.
“الأزمات لا تقتصر على الأوضاع المحلية فقط، بل إن الوضع العالمي أيضاً يشهد زيادة مستمرة في التضخم، ما يجعل الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين. تصفية احتياطات لبنان في هذه الفترة يمكن أن يعكس قراراً مالياً قصير النظر”، يضيف أحد المحللين في السوق المالية.
وبينما تسعى الحكومة اللبنانية لتخفيف الضغط الاقتصادي على المواطنين، يتساءل الخبراء ما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى مزيد من التفكك الاقتصادي على المدى البعيد.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com