هل تختفي الصراصير في الشتاء؟ أم تغيّر أماكنها؟… حلول آمنة لمواجهتها دون أضرار… في زوايا المطابخ المعتمة أو خلف الثلاجات، تتحرك الصراصير عادة بوصفها مصدر إزعاج يثير الاشمئزاز، غير أن أبحاثا علمية حديثة أظهرت أن وجودها يتجاوز كونه مشكلة شكلية ليشكل خطرا صحيا فعليا داخل المنازل.
وكشفت دراسة علمية حديثة أن الصراصير يمكن أن تكون مصدرًا مباشرًا لتلوّث الهواء الداخلي، عبر مواد سامة ومسببات حساسية دقيقة تنتشر في الغبار والهواء، ما يشكل تهديدًا خاصًا للأطفال والأشخاص المصابين بالحساسية أو الربو.
أين تذهب في الشتاء؟
على عكس الحشرات الصيفية كالذباب والبعوض التي تموت مع قدوم البرد، تُشكل الصراصير عبئاً إضافياً في الشتاء بانتقالها إلى داخل المنازل بحثاً عن الدفء.
فبينما يزدهر تكاثرها في رطوبة وحرارة الصيف، يؤدي انخفاض الحرارة دون 10 درجات مئوية (50 فهرنهايت) في الخريف إلى موت أعداد كبيرة منها أو دخول بعض الأنواع في حالة سكون حتى الربيع، مما يجعل المنازل المأهولة بيئة مثالية لاستمرار دورة حياتها بعيداً عن صقيع الخارج.
